رووداو ديجيتال
لقي ثلاثة شباب كورد حتفهم في
أوروبا خلال أسبوع واحد؛ أحدهم توفي بسبب البرد وفيروس أصابه في فرنسا، والثاني
إثر جلطة قلبية، فيما قُتل الثالث.
وصرح رنج بشدري، الناشط في مجال
المهاجرين في أوروبا، لشبكة رووداو الإعلامية يوم الأحد (20 أيلول 2026)، قائلاً:
"توفي هذا الأسبوع ثلاثة شباب مهاجرين. أحدهم يدعى شفان إسماعيل خليل، وهو من
أهالي رانية ومن مواليد عام 2006. سلك شفان طريق الهجرة عبر ليبيا وصولاً إلى
فرنسا، وهناك، وفي غاباتها، أصيب بفيروس ومرض جراء البرد القارس".
ووفقاً لما ذكره بشدري، فقد مكث
شفان إسماعيل 10 أيام في مستشفى مدينة ليل الفرنسية تحت الرعاية الطبية، ولكن بسبب
تأخر نقله إلى المستشفى وتفاقم حالته الصحية نتيجة الفيروس، فارق الحياة في تمام
الساعة 12:00 من ليلة أمس.
بخصوص الشابين الآخرين، قال رنج
بشدري إن "أحد الشابين يدعى بژار فاضل باكوزي، من أهالي دهوك (منطقة دوسكي)،
توفي إثر جلطة قلبية، ولا يزال ذووه غير مطلعين على خبر وفاته بعد. أما الشاب
الثالث فقد قُتل، ولكن لا تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة حول هويته أو ملابسات
مقتله".
وأضاف بشدري: "نحن على تواصل
مستمر مع ممثل حكومة إقليم كوردستان في فرنسا لإتمام الإجراءات القانونية وإعادة
جثمان شفان إسماعيل إلى ذويه في رانية، وقد أبدت الممثلية استعدادها الكامل لتقديم
أي مساعدة لازمة".
من جانبه، قال علي دولمري، ممثل
حكومة إقليم كوردستان في فرنسا، لشبكة رووداو الإعلامية: "نحن على دراية بهذه
الحوادث، لكننا بحاجة إلى وقت حتى صدور شهادات الوفاة الرسمية، وبعدها سنقوم
بترحيل الجثامين، ونحن على تواصل مع عائلاتهم".
يُذكر أن طرق الهجرة غير الشرعية
نحو أوروبا، لاسيما عبر ليبيا أو غابات فرنسا وبيلاروسيا، تتسبب سنوياً في وفاة العشرات.
ويعيش المهاجرون في غابات فرنسا
أوضاعاً صحية مأساوية، حيث يتعرضون للأمراض الفتاكة بسبب البرد وانعدام المأوى،
وذلك أثناء محاولاتهم عبور القناة الإنكليزية (المانش) للوصول إلى وجهاتهم
النهائية في أوروبا.



