رووداو ديجيتال
أكد أمين بغداد، عمار موسى، أن العاصمة العراقية مقبلة على توقيع شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات الفرنسية للنهوض بقطاع البنى التحتية ومعالجة ملفات بيئية حيوية، في مقدمتها الحد من تلوث مياه نهر دجلة وإدارة النفايات، مشيداً في الوقت ذاته بالتجربة الخدمية والبلدية "المتطورة" في إقليم كوردستان والحرص على تبادل الخبرات معها بما يخدم المواطنين في بغداد وإقليم كوردستان.
جاء ذلك في حوار أجرته معه مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، آلا شالي، في العاصمة الفرنسية باريس على هامش زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي ووفد حكومي إلى هناك.
وأدناه نص الحوار:
رووداو: ما مدى أهمية هذه الزيارة برأيكم، لا سيما سيجري رئيس الوزراء العراقي برفقة وفد رفيع عدة اجتماعات مهمة اليوم؟
عمار موسى: زيارة السيد رئيس الوزراء إلى فرنسا هي زيارة مهمة لتعزيز أواصر العلاقات، وأيضاً لتوقيع شراكات في جميع القطاعات. اليومَ تواجدنا مع الوفد المرافق للسيد رئيس مجلس الوزراء هو للقاء مع مجموعة من الشركات الفرنسية المتخصصة في قطاع البنى التحتية وأيضاً قطاع النقل. سبق لأمانة بغداد أن تعاملت وتعاقدت مع العديد من الشركات الفرنسية، واليوم مدينة بغداد مدينة كبيرة تحتاج إلى تبادل الخبرات؛ فهذه زيارة مهمة في هذا التوقيت، وأيضاً سيكون خلال هذه اللقاءات أو الاجتماعات مع هذه الشركات هو الاتفاق على العمل المشترك من أجل تقديم أفضل الخدمات للعاصمة الحبيبة بغداد.
رووداو: بصفتكم أمين بغداد، إلى أي مدى تستفيدون من الشركات الفرنسية والأوروبية لتحسين بيئة بغداد ونظافتها؟ إلى أي مدى هذا مهم؟
عمار موسى: الزيارة مهمة لتعزيز العلاقات بين بغداد وباريس. اليوم هناك أيضاً مذكرة تفاهم سبق وأن تم توقيعها ما بين أمانة بغداد وبلدية باريس، تم توقيعها في بغداد شملت عدة محاور ومجالات تعاون، لعل أهمها: البنى التحتية، الاهتمام بالمناطق التاريخية، إدارة النفايات، التحديات المناخية؛ كل هذه الملفات ستكون حاضرة خلال هذه الزيارة وستنعكس بالإيجاب على خدمات العاصمة بغداد.
رووداو: تعد مياه نهر دجلة قضية مهمة في بغداد، فما الذي تقومون به لتنظيف مياه دجلة؟
عمار موسى: في بغداد هناك بعض الملوثات لنهر دجلة، وأمانة بغداد حريصة على النهوض بمشاريع كبيرة للحد من ظاهرة التلوث في مياه النهر. أنجزنا مجموعة من المشاريع ودخلت للخدمة، وأيضاً ضمن مخططاتنا هناك مشاريع أخرى سنعمل على إنجازها. خبرات الشركات الفرنسية ستكون حاضرة في هذا الموضوع للنهوض بمشاريع تليق بالعاصمة بغداد.
رووداو: لقد قمتم بزيارة إلى إقليم كوردستان، كيف تسعون لتبادل الاستفادة من تجارب الجانبين، سواء استفادة بغداد من إقليم كوردستان، أو إقليم كوردستان من بغداد؟
عمار موسى: هناك أيضاً علاقات تعاون ما بين أمانة بغداد وأيضاً البلديات في إقليم كوردستان، وأيضاً هناك اتحاد للبلديات يضم دول المنطقة، ومن ضمنها بغداد والبلديات في إقليم كوردستان. تجربة إقليم كوردستان في الخدمات البلدية هي تجربة متطورة، وحريصون على أن تُنقل هذه التجارب والاستفادة وتبادل الخبرات ما بين بغداد والبلديات الموجودة في إقليم كوردستان.
رووداو: ما الذي تقومون به في بغداد من تسهيلات لمستثمري إقليم كوردستان ولعموم المستثمرين، أولئك الذين يرغبون في الاستثمار داخل بغداد؟
عمار موسى: أنا أتكلم على الجانب الخدمي في العلاقة ما بين بغداد وأربيل وليس في الجوانب الأخرى، هناك تعاون وأواصر ترابط ما بين بغداد وإقليم كوردستان الذي هو جزء لا يتجزأ من العراق، ونحن حريصون على أن تمتد هذه الأواصر وأن تتطور هذه العلاقات بما يخدم الإخوة الكورد في إقليم كوردستان وإخوتنا العرب في بغداد.


