رووداو ديجيتال
يشكل المواطنون العرب في تشاد أقلية، تقدر بنحو 12% فقط من السكان، لكنهم يتمتعون بمكانة قوية في البلاد.
يعود تاريخ هذا المكون إلى القرن الرابع عشر، عندما هاجروا من السودان، وينتمي معظمهم إلى قبائل البقارة، وتعتبر تربية الماشية مهنتهم الرئيسية.
على الرغم من قلة عددهم، تعد اللغة العربية لغة سائدة، وأصبحت اللهجة العربية التشادية لغة مشتركة لأكثر من 120 مجموعة ومجتمعاً مختلفاً.
في تحول تاريخي، قررت وزارة التربية والتعليم في تشاد عام 2026، مساواة اللغة العربية بالفرنسية في المدارس الحكومية. ويمكن للطلاب الآن إجراء الامتحانات الوطنية باللغة العربية أيضاً.
مع ذلك، واجه التعليم باللغة العربية تحديات، أبرزها نقص المعلمين المتخصصين والكتب العلمية.


