رووداو ديجيتال
وصلت حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن"، التي كانت محور جدل سياسي بشأن ظروف المعيشة على متنها بعد بقائها لأشهر في عرض البحر، إلى تايلاند.
ومن المخطط أن يمضي طاقم السفينة، المكون من 5 آلاف فرد، إجازته في منتجع باتايا الساحلي، المكان نفسه الذي اعتاد الجنود الأميركيون أن يقضوا إجازاتهم فيه خلال حرب فيتنام.
ورست السفينة الضخمة، التي تعمل بالطاقة النووية، في ميناء لايم تشابانغ قرب باتايا، جنوب بانكوك، حيث سيقضي طاقمها أول عطلة تمتد خمسة أيام بعد 286 يوماً من الإبحار.
حشد 600 عنصر أمن
وفي إطار الاستعدادات لاستقبال الطاقم، أشار حاكم مقاطعة تشونبوري، ناريس نيرامايوونغ، إلى حشد 600 عنصر أمن من أجل "ضمان أمنهم وتوفير المساعدة اللازمة لهم".
وذكرت وسائل إعلام محلية أن سلطات منتجع باتايا منعت أفراد الطاقم من ارتياد بعض الشوارع المثيرة للجدل في المدينة، التي باتت تُعرف عالمياً بأنها إحدى أبرز وجهات السياحة الجنسية، في وقت تسعى المدينة إلى التخلص من هذه الصورة النمطية.
بدوره، أعلن رئيس بلدية المدينة، بوراماسي نغامبيتشيس، حظر ممارسة الرياضات المائية، مثل "الجيت سكي"، وتدخين الحشيش على أفراد الطاقم. ودعاهم بدلاً من ذلك إلى زيارة المراكز التجارية والمواقع الدينية، مشدداً على ضرورة توخي السلامة.
وأفاد المسؤول المحلي فرانس برس، في وقت سابق من الأسبوع، بأن السلطات كثفت حملتها أخيراً ضد العاملين في الأنشطة الجنسية، مؤكداً أن هذه الإجراءات سبقت الإعلان عن وصول حاملة الطائرات الأميركية.
ومن المقرر أن تبقى "أبراهام لينكولن" راسية حتى الأحد، بحسب رئيس البلدية، الذي أعرب عن أمله في أن تحقق المدينة عوائد اقتصادية تصل إلى 100 مليون بات تايلاندي (2,6 مليون يورو)، لا سيما أن "أفراد الطاقم لم ينفقوا أي أموال منذ 200 يوم"، على حد تعبيره.


