رووداو ديجيتال
اجتاحت حرائق الغابات مناطق عدة
في الجزائر وتونس، متسببة في خسائر كبيرة، فيما أجبرت السلطات على إخلاء عدد من
البلدات والقرى بعدما امتدت النيران إلى منازل، وسط موجة حر شديدة لامست الـ50
درجة مئوية في بعض المناطق.
وقال الدفاع المدني الجزائري،
الجمعة (24 تموز 2026)، إنه سجل 159 حريقاً منذ الخميس الماضي، مضيفاً أنه تم
إخماد 141 حريقاً، بينما لاتزال عمليات إخماد الحرائق الأخرى مستمرة.
ووفقاً لوزارة الداخلية
الجزائرية، أودت حرائق الغابات حتى الآن بحياة 6 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين.
وذكرت الوزارة أن السلطات وضعت
أسطولاً جوياً لمساعدة رجال الإطفاء على الأرض في إخماد الحرائق، ويضم نحو 18
طائرة، منها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، وطائرتين كبيرتين تابعتين للجيش، وعدد
من المروحيات التابعة لكل من الجيش والدفاع المدني.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية
الجزائرية، الجمعة، إن موجة حر ستضرب معظم مناطق شمال ووسط البلاد خلال اليومين
المقبلين، مع توقعات بأن تتراوح درجات الحرارة بين 40 و47 درجة مئوية.
حرائق تجتاح تونس
وشهدت تونس أيضاً موجة من الحرائق
اجتاحت مدناً عدة في شمال ووسط البلاد، بينما بلغت درجات الحرارة مستويات قياسية
في العديد من المناطق.
وتسببت هذه الموجة من الحر في
اندلاع أكثر من 600 حريق خلال يومين، وفي مناطق مختلفة، كان أبرزها في غابة جبل
غار الملح، أقصى شمالي البلاد، والذي تسبب في خسائر فادحة، أتت على سلسة مطاعم
شاطئية فاخرة، احترقت بالكامل.
وأعلن هيئة الأرصاد التونسية، أن
درجات الحرارة بلغت 47 درجة مئوية في القيروان وتونس العاصمة، بينما اقتربت من 49
إلى 50 درجة مئوية في مناطق الشمال الغربي والجنوب تزامناً مع هبوب رياح حارقة.
وتسببت الحرائق في انقطاعات واسعة
للكهرباء والماء، خصوصاً في محافظات القيروان وجندوبة وقابس وتوزر وباجة، وأدت إلى
بعض الاحتجاجات.
وتعتمد الشركة التونسية للكهرباء
والغاز سياسة تخفيف الأحمال وقطع الكهرباء لحماية الشبكة من الانهيار الكلي، وسط
ارتفاع قياسي للطلب على الطاقة، والاعتماد المتزايد للتونسيين على أجهزة التكييف.


