رووداو ديجيتال
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران والحوثيين بـ"عقاب عسكري كبير" في حال تنفيذ مزيد من الهجمات على السفن وناقلات النفط، بالتزامن مع إعلانه شروط المضي في اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية.
وقال ترمب، عبر منصته "تروث سوشال"، إن الولايات المتحدة ستحمّل طهران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون، باعتبارهم "تابعين أو وكلاء لإيران".
وأضاف أن واشنطن ستفرض "عقاباً عسكرياً كبيراً" على إيران والحوثيين، إذا استمرت الهجمات بالصواريخ والمسيّرات على ناقلات النفط في البحر الأحمر.
في ملف آخر مرتبط بالمنطقة، أعلن ترمب أن موافقة بلاده على برنامج الطاقة النووية المدنية السعودي ستكون مشروطة بانضمام الرياض إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" وتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
وأوضح أن الموافقة الأميركية ستكون على برنامج مخصص للاستخدامات السلمية وغير العسكرية، ومن دون تخصيب لليورانيوم داخل السعودية.
جاءت تصريحات ترمب بعد يوم من توقيع الولايات المتحدة والسعودية اتفاقاً للتعاون في مجال الطاقة النووية السلمية، يؤسس لشراكة تمتد لعقود وتُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات.
وقالت وزارة الطاقة الأميركية إن الاتفاق يضع الأساس القانوني للتعاون النووي بين البلدين، ويهدف إلى تعزيز أمن الطاقة، ودعم معايير منع الانتشار النووي، وتوسيع العلاقات الاستراتيجية بين واشنطن والرياض.



