رووداو ديجيتال
رأى المبعوث الخاص للرئيس
الأميركي إلى العراق توم باراك، أن "عراقاً أكثر ازدهاراً يعني منطقة أكثر
استقراراً وفرصاً حصرية لقطاع الأعمال الأميركي".
وكتب باراك في تدوينة بمنصة إكس،
يوم الثلاثاء (14 تموز 2026) "تحت القيادة الجريئة للرئيس الأميركي، يمثل
اجتماع اليوم مع رئيس الوزراء علي الزيدي نقطة تحول".
وأضاف أن "مستقبل العلاقة
بين الولايات المتحدة والعراق يكمن في الاستثمار والتجارة والفرص الاقتصادية -
وليس في الأمن فحسب".
باراك، أوضح أن "العراق،
الذي يقع في قلب الشرق الأوسط، يتمتع بموقع فريد لربط المنطقة من خلال تكامل أعمق
مع دول مجلس التعاون الخليجي، وتركيا، وسوريا، والأردن، وآسيا الوسطى، والبلقان،
والقوقاز. خطوط أنابيب جديدة للطاقة، وطرق جديدة نحو التقدم".
ولفت إلى أن "عراقاً أكثر
ازدهاراً يعني منطقة أكثر استقراراً وفرصاً حصرية لقطاع الأعمال الأميركي".
يذكر أن رئيس الوزراء العراقي علي
فالح الزيدي والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى العراق توم باراك، بحثا في
واشنطن، آفاق التعاون بين العراق والولايات المتحدة، في مستهل زيارة رسمية يركز
برنامجها المعلن على توسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس
الوزراء، فجر يوم الثلاثاء (14 تموز 2026)، أن الزيدي استقبل باراك مساء الاثنين
بتوقيت بغداد في مقر إقامته بالعاصمة الأميركية، وناقشا مسار العلاقات الاقتصادية
وسبل توسيع مجالات التعاون والشراكة.
وتناول اللقاء أيضاً تطورات
الأوضاع في المنطقة، وأهمية دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وخفض
مستويات التوتر، إلى جانب الدور الذي يمكن أن يؤديه العراق في تقريب وجهات النظر
والمساهمة في تهدئة الأوضاع إقليمياً.
اللقاء جاء في إطار أول زيارة
خارجية يجريها الزيدي منذ تشكيل حكومته، إذ وصل إلى الولايات المتحدة على رأس وفد
رسمي رفيع، بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.



