رووداو ديجيتال
طالب تيار الحركة الكوردستاني الحكومة السورية وجميع الأحزاب والقوى الكوردية بفتح ملف الأراضي والملكيات التي انتُزعت من أصحابها الكورد نتيجة "السياسات الاستثنائية"، وفي مقدمتها ما عُرف بـ"الحزام العربي".
وأكد رئيس التيار، ديدار ميرو، في بيان، أن الوحدة والمصالحة الوطنية "لا يمكن أن تتحققا من دون معالجة المظالم والحقوق المسلوبة".
ودعا التيار إلى العمل على "إعادة الحقوق إلى أصحابها أو ورثتهم القانونيين، وتعويض المتضررين وفق القانون والوثائق والأدلة".
كما دعا إلى تشكيل "هيئة قضائية وقانونية مستقلة وشفافة" للنظر في قضايا الملكية، "بما يضمن حقوق جميع المواطنين ويحافظ على السلم الأهلي، بعيداً عن الانتقام أو خلق مظالم جديدة".
ودعا التيار كذلك جميع الأحزاب والقوى السياسية الكوردية إلى "جعل هذا الملف قضية أساسية في أي حوار أو تفاوض حول مستقبل سوريا".
"لا اندماج حقيقي دون عدالة"
وقال تيار الحركة الكوردستاني: "لا اندماج حقيقي دون عدالة، ولا مصالحة وطنية دون رد الحقوق، ولا يمكن بناء سوريا مستقرة على مظالم لم تُعالج".
وأضاف: "نريد سوريا يكون فيها الكوردي والعربي والسرياني والآشوري وسائر مكونات الشعب السوري شركاء متساوين في الحقوق والواجبات والكرامة".



