رووداو ديجيتال
طالب القائد العام لقوات سوريا
الديمقراطية، مظلوم عبدي، الرئاسة السورية، بتوفير ضمانات لإتمام عملية الدمج،
والإعلان عن حل قوات سوريا الديمقراطية.
وعُقد اليوم الثلاثاء (4 آب 2026)
في العاصمة السورية دمشق، اجتماعٌ بين الرئيس السوري أحمد الشرع، والقائد العام
لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي.
ووفقاً لمراسلة شبكة رووداو
الإعلامية في دمشق، سولين محمد أمين، فإن الاجتماع بدأ في حدود الساعة الواحدة
ظهراً واستمر حتى الساعة الرابعة عصراً.
وحضر اللقاء إلى جانب أحمد الشرع
ومظلوم عبدي، معاون وزير الدفاع عن المنطقة الشرقية سيبان حمو، والرئيسة المشتركة
لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد.
كانت أبرز محاور الاجتماع حلّ قسد
والإدارة الذاتية والدمج، حيث طالب الشرع بتسريع عملية حل قوات سوريا الديمقراطية
والإدارة الذاتية، وإتمام دمجها ضمن مؤسسات الدولة.
من جانبه، اشترط قائد
"قسد" توفير ضمانات لإتمام عملية الدمج والإعلان عن حل القوات، والإدارة
الذاتية خلال الأيام القادمة.
أما بخصوص وحدات حماية المرأة،
فقد نوقشت مقترحات تتضمن انضمام "وحدات حماية المرأة" كقوة مستقلة
لمكافحة الإرهاب تابعة لوزارة الداخلية.
بشأن توحيد المؤسسات، اتفق
الطرفان على توحيد المؤسسات المدنية والعسكرية، علماً أن ممثلاً عن الإدارة
الذاتية كان قد صرح لرووداو في وقت سابق، بأن عملية توحيد المؤسسات اكتملت بنسبة
70%.
بخصوص ملف المقاتلين والألوية، تباحث
الجانبان حول وضع مقاتلي "قسد" الذين لم يتمكنوا من الانضمام إلى الألوية
الأربعة المُشكّلة حديثا،ً بسبب تحديد الاستيعاب العددي، وبُحثت إمكانية إعلان
زيادة عدد الألوية لحل المشكلة وتحديد مصير هؤلاء المقاتلين.
وحول ملف التعليم باللغة الكوردية،
شهد هذا الملف تباعداً في الطروحات، حيث يطالب الجانب الكوردي بأن تكون المناهج
الدراسية كاملة باللغة الكوردية، بينما تقترح الحكومة السورية تخصيص حصص وساعات
محددة أسبوعياً لتعليم اللغة الكوردية.
ووصفت مراسلة رووداو أجواء اللقاء
بأنها كانت "إيجابية"، مشيرةً إلى استمرار المفاوضات خلال الأيام
القادمة للوصول إلى حلول لكافة الملفات العالقة بين الطرفين.
يُذكر أنّ قوات سوريا الديمقراطية
والحكومة السورية كانتا قد توصلتا في (29 كانون الثاني 2026)، إلى اتفاق شامل يهدف
إلى وقف دائم لإطلاق النار، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية، ضمن هيكلية الدولة
السورية.



