رووداو ديجيتال
صرح عضو البرلمان السوري عن محافظة الحسكة، رضوان سيدو، بأن الكورد "لن يستطيعوا" تحقيق أي مطلب أو حق داخل مجلس الشعب "من خلال آلية التوصيت"، عازياً ذلك إلى قلة عددهم.
وأكد رضوان سيدو، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الجمعة (13 تموز 2026)، بأنه تم إقرار النظام الداخلي الجديد لمجلس الشعب، المؤلف من 231 مادة في جلسته الثانية بعد خمسة أيام من المناقشات.
وبيّن رضوان سيدو أنه "لم تكن هناك حاجة للبند الذي يحظر على أعضاء مجلس الشعب الدعوة للتقسيم أو الانفصال"، مستدركاً: "لكن لما يتمتع به البرلماني من حصانة تم إقرار هذا البند، خصوصاً أن سوريا تمر بمرحلة انتقالية حساسة".
فيما يتعلق بالمطالبة بحقوق المكونات داخل مجلس الشعب، قال سيدو، الذي هو أيضاً عضو في المكتب القانوني للمجلس الوطني الكوردي في سوريا: "باعتقادي، لن نستطيع تحقيق أي مطلب أو حق للكورد من خلال التصويت، كون عددنا قليل ضمن البرلمان وهو 12 مقعداً".
ورأى أن الكورد "بحاجة للتوافق مع باقي أعضاء البرلمان ومع الحكومة لإحقاق حقوق الكورد وإزالة المظالم الواقعة عليهم، ونحن نستند في ذلك إلى مرسوم رئيس الجمهورية رقم 13 لعام 2026، وبالتأكيد سنبذل كل جهودنا لتثبيت حقوق الكورد ضمن الدستور الدائم".
كما لفت إلى أن مداخلته ضمن جلسة البرلمان الأخيرة، تركزت على أن "التصويت لن يمنح الكورد أي ثقل أو وجود حقيقي ضمن البرلمان"، مردفاً "لذلك نحن بحاجة للتوافق من أجل إنصاف كل المحافظات وجميع المكونات السورية"، إضافة إلى أنه يتوجب على جميع البرلمانيين إدراك أن سوريا بلد متعدد القوميات والأديان والطوائف".
وحث النائب الكوردي خلال حديثه، البرلمانيين السوريين إلى "العمل كفريق واحد والسعي دائماً لإنصاف جميع المواطنين من مختلف المكونات".
في سياق الجلسة السابقة، أشار سيدو إلى إجراء تعديلات على بعض المواد بعد مناقشات مستفيضة، وقُدّمت جميع المداخلات من قبل أعضاء البرلمان بـ "حرية تامة"، موضحاً أن المجلس الآن بصدد تشكيل لجانه.
جدير بالذكر، أن مجلس الشعب السوري يتألف من 210 أعضاء جرى اختيارهم عبر الانتخاب غير المباشر والتعيين الرئاسي؛ حيث يبلغ عدد الأعضاء المنتخبين 140 عضواً (ثلثا المجلس) تم اختيارهم عبر هيئات ولجان ناخبة فرعية، فيما يبلغ عدد الأعضاء المعينين من قبل رئيس الجمهورية 70 عضواً (الثلث).



