رووداو ديجيتال
شنّ مجموعة من أساطير الدوري الإنكليزي
الممتاز لكرة القدم هجوماً لاذعاً على نادي مانشستر سيتي، عقب إدانة النادي في 114
من أصل 115 تهمة وجهتها إليه رابطة البريميرليغ، بينما طالب بعض اللاعبين السابقين
بسحب ألقاب من الفريق.
ولاتزال العقوبة التي ستُفرض على
مانشستر سيتي غير معروفة، في الوقت الذي يستعد فيه النادي لاستئناف الحكم، بحسب
صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتشير تقارير من إنكلترا إلى أن
النادي قد يواجه عقوبة قاسية، مع بقاء طبيعتها غير محسومة حتى الآن.
وتتراوح السيناريوهات المطروحة
بين خصم نقاط من رصيد مانشستر سيتي في الموسم الحالي، وخصم نقاط بأثر رجعي من
مواسم سابقة، وهو ما قد يؤدي إلى تجريده من بعض الألقاب، التي حققها خلال الفترة التي
تشملها الاتهامات.
وكان ديفيد دي خيا، حارس مرمى
مانشستر يونايتد السابق وفيورنتينا الحالي، من أوائل الذين علقوا على القضية، إذ
كتب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "حسناً. لنتحدث. إذاً كم لقباً
في البريميرليغ فزت به؟".
وسار ريو فرديناند، مدافع مانشستر
يونايتد السابق وأحد أساطير النادي، على النهج نفسه، إذ كتب عبر منصة
"إكس" مطالباً بإضافة لقب جديد إلى خزائنه: "ميدالية بريميرليغ
أخرى تُضاف إلى الخزانة".
ولم يتوقف فرديناند عند ذلك، بل
طالب أيضاً بمنح ميدالية لجوزيه مورينيو، وأخرى لأولي غونار سولشاير، كما نشر صورة
مصممة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها مرتدياً 7 ميداليات.
وجاءت تغريدته الأبرز عندما طالب
بمنح رايان غيغز لقباً إضافياً، إذ كتب: "الآن بجدية. رايان غيغز يجب أن يملك
14 لقباً في البريميرليغ. هيا يا بريميرليغ".
وسيكون مانشستر يونايتد من أبرز
الأندية التي قد تستفيد، إذا تقرر سحب ألقاب من مانشستر سيتي، إذ قد يُنسب إليه
لقبان، هما بريميرليغ 2011-2012 و2017-2018.
أما لقب موسم 2013-2014 فقد يذهب
إلى ليفربول، وهو ما دفع الإسباني خوسيه إنريكي، الذي كان ضمن صفوف الريدز في ذلك
الموسم، إلى السخرية من الأمر على غرار فرديناند ودي خيا، إذ كتب: "ها هي
وصلت! شكراً بريميرليغ، وابعثوا لي الميدالية سريعاً أيضاً".
جاء الموقف الأكثر حدة من دارين
بينت، مهاجم توتنهام وسندرلاند وإيبسويتش وأستون فيلا السابق، والذي طالب بفرض
عقوبة قاسية على مانشستر سيتي.
وقال بينت: "إذا نظرنا إلى
ما حدث ليوفنتوس، وإذا نظرنا إلى ما حدث لرينجرز، كم درجة هبطوا؟ 4 درجات؟".
وأضاف لاعب إنكلترا السابق، في
تصريحات لشبكة "توك سبورت" أنه "يجب أن يهبطوا. ينبغي إنزالهم إلى
ليغ تو (الدرجة الرابعة) ومعاقبتهم بمنع التعاقدات 5 أو 6 سنوات. هذا هو الوضع.
الشامبيونشيب (الدرجة الثانية) لا تكفي".




