رووداو ديجيتال
يواجه الحكم أورتيز أرياس، الذي
أدار ديربي مدريد بين فريقي أتلتيكو مدريد وريال مدريد، عقوبة التجميد والاستبعاد
من إدارة المباريات.
وذكر موقع "أرشيفو فار"
والمختص بالحالات التحكيمية الجدلية، أن أورتيز أرياس، قدم في ملعب ميتروبوليتانو،
واحدة من حالات التحكيم التي لا تُنسى.
وتابع الموقع المذكور: "أربعة
أخطاء جسيمة وتدخلان من تقنية حكم الفيديو، مع وجود حالتين أخريين لم يتم التعامل
معهما بعد".
ووفقاً لما علمه "ملف تقنية
حكم الفيديو"، فإن العقوبة أصبحت مطروحة بالفعل على الطاولة، وهي تجميد الحكم
لمدة لا تقل عن جولتين.
وجاء الخطأ الأول، في واقعة دهس
كريستيان روميرو، لاعب أتلتيكو مدريد، على جود بيلينغهام.
ولفت أرشيفو فار "أورتيز
أرياس، وفي حالة التباس في هوية اللاعب من الحالات التي لا نشاهدها كل يوم، أشهر
البطاقة الصفراء في وجه بيلينجهام، رغم أن مرتكب المخالفة هو المدافع الأرجنتيني".
وتدخلت تقنية حكم الفيديو، فتوجه
الحكم إلى شاشة المراجعة، وهنا جاءت النقطة القابلة للنقاش: صحح البطاقة وأشهر
الصفراء في وجه روميرو، وسيتعين انتظار ما ستقوله اللجنة الفنية للحكام، بشأن
طريقة تعامل تقنية حكم الفيديو مع مسألة الالتباس في هوية اللاعب.
أما الخطأ الثاني، فكان أكثر
فداحة، وهذا لا يحتمل أي نقاش أو تأويل، تدخل كانج إن لي، على فيدي فالفيردي، حيث
دخل اللاعب بأطراف حذائه على كاحل لاعب ريال مدريد، وهي حالة تستوجب الطرد المباشر
بشكل واضح.
وكان أورتيز أرياس على بُعد أمتار
قليلة من الواقعة، لكنه لم يشهر أي بطاقة، ولا حتى الصفراء، وهنا تتضاعف خطورة
الأمر، لأن تقنية حكم الفيديو لم تتدخل أيضاً.
ولا تصمد أي من الأعذار أمام هذه
الواقعة: سواء القول إن ريال مدريد استأنف اللعب سريعاً، فهذا لا يغير شيئاً؛
فالحكم ملزم بإيقاف اللعب، ولاسيما أن فالفيردي كان يحتج على الواقعة أمامه مباشرة.
إنها حالة طرد لم يتم احتسابها على مرحلتين: أولًا من الحكم، ثم من تقنية حكم
الفيديو.
أما الخطأ الثالث، فقد انتهى على
الأقل بصورة صحيحة، وإن جاء التصحيح متأخراً. ركلة الجزاء المحتسبة ضد دين هويسين
لصالح جوليانو سيميوني.
وبمجرد احتساب ركلة الجزاء في هذه
الحالة، فإن البطاقة الحمراء تكون ملازمة لها، لأنه لا توجد إمكانية للقول بوجود
تنافس على الكرة.
أورتيز أرياس أشهر البطاقة
الصفراء فقط، واحتاج إلى تدخل تقنية حكم الفيديو وإرساله إلى شاشة المراجعة حتى
يقوم بطرد قلب الدفاع.
وهناك خطأ رابع ظهر، بعد نشر لقطة
من المدرجات، ركلة جزاء لمصلحة ريال مدريد بسبب لمسة يد من بوبيي بعد تسديدة من
كيليان مبابي، وهي لقطة لم تتم إعادتها في أي لحظة خلال المباراة.
وأكد أرشيفو فار: "لنكن
واضحين في هذه النقطة، من باب الإنصاف: الأمر مؤسف بالنسبة إلى أورتيز أرياس، فعلى
الرغم من أنه ليس حكماً دولياً، فإنه يمتلك مسيرة مهنية محترمة إلى حد كبير، وكانت
هذه فرصته الكبرى، لكن المشكلة أنه أهدرها بسبب قراراته الخاصة".
وشدد على أنه "كان بإمكانه
وضع حد منذ البداية للعب الخطير الذي فرضه أتلتيكو منذ الدقيقة الأولى، لكنه اختار
عدم القيام بذلك مرة تلو الأخرى. كانت المباراة بين يديه وكان أمامه المجال
لقراءتها، لكنه قرأها بصورة خاطئة عن عمد، لقد حصل على فرصته، لكنه لم يستغلها،
ومن الصعب أن يحصل على فرصة مماثلة مرة أخرى".




