رووداو ديجيتال
قال رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) ألكسندر تشيفيرين إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو قد يضطر إلى الاستقالة أو مواجهة منافس في انتخابات رئاسة الاتحاد العام المقبل، مستبعداً في الوقت نفسه ترشحه لخلافته.
وأضاف تشيفيرين، اليوم الاثنين (24 آب 2026)، في بودكاست "ذي ريست إز بوليتيكس"، أنه "غير مهتم" برئاسة فيفا، موضحاً أنه يرغب في مواصلة عمله مع ويفا، وأن عدم سعيه إلى المنصب يمنحه مصداقية أكبر في انتقاد إدارة الاتحاد الدولي.
ويرى تشيفيرين أن وضع إنفانتينو، الذي كان يبدو محصناً قبل اندلاع الأزمة، أصبح مهدداً قبل انتخابات رئاسة فيفا المقررة في المغرب في آذار 2027.
وأضاف، أمام إنفانتينو خياران، أولهما أن يدرك أنه لم يعد يحظى بالدعم الكافي داخل مجتمع كرة القدم، وليس فقط بين أصحاب حق التصويت، بل أيضاً لدى الجماهير واللاعبين والمدربين، والثاني أن يخوض الانتخابات ويواجه مرشحاً منافساً.
وقال: "إذا خاض الانتخابات في آذار، أعتقد أنه سيواجه منافساً. لا أعرف بعد من سيكون".
ويُطرح رئيس اتحاد الكونكاكاف الكندي فيكتور مونتالياني ورئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بين الأسماء المحتملة لمنافسة إنفانتينو.
يواجه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة منذ تراجعه عن خطة مثيرة للجدل لجذب استثمارات خاصة إلى شركة تدير الحقوق التجارية لبطولات فيفا، من بينها كأس العالم، وهي خطوة أثارت معارضة قوية من اتحادات قارية ووطنية عدة.
وكان إنفانتينو، الذي تولى رئاسة فيفا عام 2016 بدعم أوروبي واسع، قد واجه خلال الأسابيع الماضية اعتراضات متزايدة من ويفا والاتحاد الآسيوي والكونكاكاف، فيما أعلنت اتحادات دول الشمال الأوروبي فقدان الثقة بقيادته. في المقابل، لا يزال يحظى بدعم الاتحاد الإفريقي وعدد من الاتحادات الوطنية.
خلال زيارة إلى جمهورية الدومينيكان، دافع إنفانتينو عن سياسته، مؤكداً أهمية الحوار والاستماع إلى مختلف الآراء، ومشدداً على أن هدف فيفا هو تقليص الفجوة بين الدول الكبرى وبقية الاتحادات الأعضاء.
ورد تشيفيرين على خطاب إنفانتينو الذي يصور المعارضة على أنها صراع مع "أوروبا المتغطرسة"، قائلاً: "من الضروري تذكيره بأنه أوروبي، وأن ويفا كان من أبرز داعميه للوصول إلى رئاسة فيفا".
وحتى الآن، يبقى إنفانتينو المرشح الوحيد المعلن لانتخابات 2027، فيما يحتاج إلى أغلبية أصوات الاتحادات الأعضاء الـ211 للفوز بولاية جديدة.




