رووداو ديجيتال
تعرّض نجم المنتخب الإسباني، لامين يامال، لحملة واسعة من التعليقات العنصرية وخطاب الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب احتفاله بالسجود بعد تسجيله هدفاً في شباك المنتخب السعودي، خلال مباراة أُقيمت الأحد الماضي ضمن منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأثار احتفال يامال تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، إذ اعتبره كثيرون تعبيراً طبيعياً عن معتقده الديني، بينما استغلت حسابات متطرفة المناسبة لنشر منشورات معادية للإسلام، استهدفت اللاعب بسبب هويته الدينية وأصوله العائلية.
وتضمنت الحملة تعليقات مسيئة وتحريضية، وصوراً معدلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب عبارات عنصرية وإسلاموفوبية تناولت أصول يامال المغربية والغينية الاستوائية.
كما انتقد بعض المستخدمين ارتداء اللاعب حذاءً يحمل علمي المغرب وغينيا الاستوائية، واعتبروا أنه لا يستحق تمثيل المنتخب الإسباني، فيما تصدى آخرون لتلك التعليقات، معبرين عن دعمهم للاعب ومنددين بخطاب الكراهية الموجه ضده.
ووفقاً لبيانات مرصد إسباني معني بمكافحة العنصرية وكراهية الأجانب، يُعد لامين يامال من بين الرياضيين الأكثر تعرضاً لخطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما على خلفية هويته الدينية وأصوله العائلية.




