رووداو ديجيتال
أعلن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، أن قوات حرس الحدود أحبطت مساء أمس الجمعة، محاولة تسلل لمجموعة مسلحة قادمة من الأراضي السورية.
وأوضح المصدر أن المجموعة، التي يُقدر عدد أفرادها بـ 14 شخصاً، حاولت "التسلل تحت ستر كثيف من النيران والاشتباك المباشر مع قواتنا"، مضيفاً أن "نشامى حرس الحدود تعاملوا فوراً وبكل حزم وفق قواعد الاشتباك المتبعة".
وأسفرت المواجهة عن "إلحاق خسائر بشرية عديدة في المجموعة المسلحة، فيما لاذ باقي أفرادها بالفرار باتجاه العمق السوري"، بحسب المصدر.
وشدد المصدر على أن القوات المسلحة الأردنية "ستتعامل بكل قوة وحزم مع أي محاولة تسلل أو تهريب، وستضرب بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن وحرمة حدوده".
يأتي ذلك بعد توتر دبلوماسي بين البلدين، على خلفية غارات على جنوب البلاد الثلاثاء أوقعت سبعة قتلى بينهم أطفال.
وأعلنت وزارة الخارجية السورية الأربعاء استدعاء السفير الأردني في دمشق للاحتجاج على تلك الغارات.
وشنّ سلاح الجو الأردني الثلاثاء غارات في جنوب سوريا، قالت عمان إنها أوقعت أكثر من 20 قتيلاً من عناصر تنظيم داعش، ردّاً على إطلاق نار في كنيسة في الكرك بجنوب الأردن أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين، وفق السلطات الأردنية.
وأكّدت السلطات الأردنية أن مهاجمي الكنيسة الثلاثة، وهم أردنيون، كانوا مرتبطين بتنظيمات متمركزة في الجنوب السوري، حيث شنّت غاراتها.
وكانت دمشق ندّدت بالغارات الأردنية واعتبرتها "انتهاكاً واختراقاً غير مقبول للأجواء السورية دون أي تنسيق مسبق".
وأكّدت أن "هذا التصرف الميداني أمر مرفوض جملة وتفصيلا... لكونه يمثل خرقا صريحا لمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية السورية".
إلا أن الأردن أكّد الثلاثاء أنه نسّق الضربات مع دمشق.



