رووداو ديجيتال
دعا مجلس القيادة
الرئاسي في اليمن إلى التعبئة العامة لمواجهة الحوثيين، في وقت يُصعّد فيه
الحوثيون هجماتهم على القوات الحكومية اليمنية والمملكة العربية السعودية.
وحضّ رئيس مجلس
القيادة رشاد العليمي، اليمنيين يوم الجمعة (25 أيلول 2026)، على "التعبئة
العامة والنفير الوطني والالتفاف حول قواتهم المسلحة والأمن، والالتحاق بصفوفها
عبر القنوات الرسمية، والإسهام بكل ما يستطيعون في الدفاع عن جمهوريتهم، ومؤسساتهم
الوطنية".
وتأتي هذه الدعوة
بعدما وسّع الحوثيون في الأسابيع الماضية من مناطق سيطرتهم، وباتوا يمسكون بالساحل
الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر، بما في ذلك مضيق باب المندب.
وكثّف الحوثيون
هجماتهم على السعودية، مستهدفين منشآت نفطية وعسكرية على وجه الخصوص، كما أعلنوا
فرض حصار بحري على موانئ البحر الأحمر للمملكة، أكبر مُصدّر للخام في العالم.
ووعد العليمي
بإصدار "عفو عام عن الأفراد الذين ينشقون عن الحوثيين ويعلنون دعمهم للقوات
الحكومية".
ويرأس العليمي
مجلس القيادة الرئاسي اليمني المدعوم من السعودية، والذي تخوض القوات التابعة له
معارك عنيفة ضد الحوثيين.
وعقدت السعودية
وتركيا وباكستان، التي تجمعها اتفاقية دفاع مشتركة، في وقت سابق من اليوم الجمعة
(25 أيلول)، لقاءً على مستوى رؤساء الأركان تم خلاله البحث في دعم الرياض على وقع
التصعيد الأخير مع الحوثيين.
وانهارت في شهر
تموز الفائت هدنة بدأت قبل أربع سنوات في اليمن، حيث تقود السعودية تحالفاً داعماً
للحكومة المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين.
وبدأ النزاع في
اليمن عام 2014 عندما شنّ الحوثيون هجوماً على القوات الحكومية استولوا خلاله على
مساحات شاسعة من البلاد، بينها العاصمة صنعاء. وفي عام 2015، تدخلت السعودية على
رأس تحالف عسكري لدعم القوات الحكومية، ما فاقم النزاع حتى عام 2022 عندما تم
التوصل إلى هدنة والالتزام بها إلى حد كبير.



