رووداو ديجيتال
التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وولي عهد أبوظبي خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، على هامش قمة مجموعة بريكس في نيودلهي، في أعلى لقاء على هذا المستوى بين البلدين منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
ونشرت سفارة طهران في العاصمة الهندية، عبر منصة إكس، صورة للاجتماع الذي حضره كذلك، من الجانب الإيراني، وزير الخارجية عباس عراقجي.
والاجتماع هو الأبرز بين مسؤولين إيرانيين وإماراتيين منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران في شباط.
واتخذت أبوظبي موقفاً متشدداً تجاه إيران في الأسابيع الأولى من الحرب، فسحبت سفيرها لدى طهران وأغلقت مستشفى ومدارس تابعة للجمهورية الإسلامية، بعدما تعرضت أراضيها لاستهداف مكثف بالصواريخ والمسيّرات.
ووضعت إيران هذه الهجمات في إطار الرد على الهجوم عليها، مشيرة إلى أنها تستهدف مصالح الولايات المتحدة وقواعد عسكرية تستخدمها لاستهدافها.
وتوقف الاستهداف تقريباً منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في حزيران.
إلا أن أبوظبي أفادت، خلال آب، بتعرّض ناقلات نفط إماراتية في مضيق هرمز لهجمات. وفي نهاية الشهر نفسه، أعلنت الإمارات أن دفاعاتها الجوية تصدت لطائرة مسيّرة إيرانية فوق مياهها الإقليمية.
وفي الثاني من أيلول، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنها شنت هجمات على أهداف أميركية في عدد من دول المنطقة، من بينها الإمارات.
وقبل اندلاع الحرب، كانت الإمارات تُعدّ شريكاً تجارياً مهماً لإيران.
وأعلنت أبوظبي في آب أنها قطعت التبادل التجاري والمالي مع الجمهورية الإسلامية. وتزامن ذلك مع إعلان واشنطن شن "حرب اقتصادية" على طهران وتشديد العقوبات عليها.


