رووداو ديجيتال
شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً واسع النطاق، حيث شنت الولايات المتحدة ضربات جوية مكثفة استهدفت نحو 140 هدفاً عسكرياً في إيران يوم الأحد.
ووفقاً لبيان القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، جاءت هذه الهجمات رداً على استهداف إيران لسفينة تجارية في مضيق هرمز، وشملت الأهداف مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، وقدرات بحرية، ومستودعات ذخيرة، إضافة إلى شبكات اتصالات ومواقع للمراقبة الساحلية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تجدد المواجهات المباشرة، مؤكداً استهداف "سفينة ثانية" في مضيق هرمز زعم أنها انتهكت اللوائح المعمول بها، كما أعلن عن قصف قاعدة عسكرية أميركية في قطر، وذلك في إطار ردوده على الضربات الأميركية الأخيرة.
وامتدت شظايا هذا الصراع لتطال دول الجوار، حيث أعلن الجيش الأردني سقوط ثلاثة صواريخ إيرانية فجر الأحد في مواقع مختلفة داخل أراضي المملكة، دون تسجيل إصابات بشرية سوى أضرار مادية طفيفة.
وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت فوراً مع مخلفات الصواريخ، مشددة على أنها "لن تسمح بجعل أجواء المملكة أو أراضيها ساحة للصراع".
ويأتي هذا بعد أيام من اعتراض الأردن ثمانية صواريخ أخرى، ليرتفع إجمالي المقذوفات التي استهدفت أو مرت عبر الأجواء الأردنية منذ بدء الحرب في 28 شباط إلى 281 صاروخاً وطائرة مسيّرة، تم اعتراض 261 منها، وأسفرت إجمالاً عن إصابة نحو 30 شخصاً غادروا المستشفيات لاحقاً.
وعلى صعيد دول الخليج، أعلن الجيش الكويتي صباح الأحد أن قواته المسلحة تتصدى حالياً لـ "أهداف جوية معادية" دخلت المجال الجوي للبلاد.
بالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن منظومات دفاعها الجوي تعاملت مع اعتداءات بالصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن عمليات الاعتراض تلك.
وفي المنامة، أطلقت السلطات البحرينية صافرات الإنذار، فيما حثت وزارة الداخلية المواطنين على البقاء في أماكن آمنة ومتابعة التحديثات الرسمية، وسط حالة من الاستنفار الأمني الشامل الذي يلف المنطقة جراء استمرار التوتر في مضيق هرمز.


