رووداو ديجيتال
في مبادرة دبلوماسية، استقبلت رئيسة
برلمان كوردستان فالا فريد، قناصل وممثلي الدول، اليوم الخميس (5 تشرين الثاني
2026).
وخلال اللقاء، الذي حضره كل من
رامي نوري نائب رئيس البرلمان، ومنى نبي نادر قهوجي سكرتيرة برلمان كوردستان، جرى
تسليط الضوء على مسألة إعادة تفعيل برلمان كوردستان، والتأكيد على حماية الكيان
الدستوري والشرعي لإقليم كوردستان، وفقاً لبيان صادر عن برلمان كوردستان.
وتحدثت فالا فريد، عن أهمية إعادة
تفعيل البرلمان وفقاً للمواد (46، 47، 48) من القانون رقم (1) لسنة 1992 والنظام
الداخلي للبرلمان، واعتبرتها خطوة ضرورية لحماية كيان إقليم كوردستان، كما صرّحت
بأن التأخر لمدة عامين في تفعيل البرلمان لم يترك أثراً سلبياً على العملية
القانونية والتشريعية في إقليم كوردستان فحسب، بل شكّل أيضاً تهديداً لبقاء كيان
إقليم كوردستان وحمايته.
وأكدت كذلك على ضرورة عودة كافة
الكتل البرلمانية لأداء مهامها في التشريع والرقابة، موضحةً أن إعادة تفعيل
البرلمان لا تستهدف أي قوة أو طرف سياسي، بل تصب في مصلحة جميع الأطراف والمكونات.
بعد ذلك، أكد نائب رئيس البرلمان
وسكرتيرة برلمان كوردستان على ما جاء في كلمة رئيسة البرلمان، وبيّنا أهمية إعادة
تفعيل البرلمان من أجل حماية كيان إقليم كوردستان وضمان حقوق كافة المكونات
والأديان والمذاهب فيه.
ومن جهتهم، أشاد القناصل وممثلو
الدول في إقليم كوردستان بخطوة إعادة تفعيل برلمان كوردستان لتعزيز المسار
الديمقراطي في الإقليم، معربين عن أملهم في توطيد علاقاتهم وتنميتها مع برلمان
كوردستان مستقبلاً، وفقاً للبيان.
واستأنف برلمان كوردستان عمله يوم الأربعاء بعد تعطيل دام عامين، وشهدت الجلسة انتخاب فالا فريد رئيسة للبرلمان، ورامي نوري عن كوتا المسيحيين نائباً للرئيس، ومنى قهوجي عن كوتا التركمان سكرتيرة للبرلمان.
ويتألف برلمان إقليم كوردستان من
100 مقعد، حيث يمتلك الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحلفاؤه حالياً 52 مقعداً،
مقابل 45 مقعداً للأطراف الأخرى، التي تضم الاتحاد الوطني الكوردستاني، والجيل
الجديد، والاتحاد الإسلامي الكوردستاني، وتيار الموقف، وحركة التغيير.

