رووداو ديجيتال
تعود 847 عائلة إلى سري كانيه بعد 7 سنوات من النزوح ضمن القافلة السابعة لعودة المهجَّرين من تلك المنطقة الواقعة شمالي محافظة الحسكة، وستكون على دفعتين.
خلال التحضيرات لانطلاق تلك القافلة، اليوم الأربعاء، (4 تشرين الثاني 2026)، التقت شبكة مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، فيفيان فتاح، بقائد قوى الأمن الداخلي ونائب المدير العام لأمن الحسكة، محمود خليل.
العودة على مدار يومين
في رده على سؤال رووداو حول سبب تسيير هذه القافلة السابعة على مدار يومين، في حين كانت القوافل السابقة تُسيَّر وتُعاد خلال يوم واحد فحسب، قال محمود خليل: "حالياً، واستناداً إلى الترتيبات والجاهزية في المنطقة، وكما أكدنا سابقاً في أكثر من مناسبة، فإن خصوصية الوضع في سري كانيه خاصة، نظراً لأن القرى والأراضي الزراعية هناك، كانت تتطلب مسحاً وتأميناً من مخلفات الحرب والألغام، والفرق الهندسية وقوى الأمن تعمل على تمشيطها تباعاً، وبمجرد تأكيد سلامة القرى والتحقق من جاهزيتها الكاملة، نبدأ فوراً بنقل قوافل العائلات إليها".
أفاد محمود خليل بأنهم يرغبون دائماً في "تسيير أعداد متزايدة، شريطة تثبيت دعائم الأمن والاستقرار هناك، وتفادياً لوقوع أي عائق لذلك نسيّر القوافل تدريجياً، لضمان سلامة المواطنين وراحتهم، كي يتمكن أهلنا من الوصول إلى منازلهم وقراهم، في أجواء يسودها الاطمئنان والسلام".
الأسبوع المقبل
حول احتمال انطلاق قوافل جديدة خلال الأسبوع المقبل، قال محمود خليل لرووداو: "ستنطلق قوافل إضافية الأسبوع القادم، أما بالنسبة ليوم غد [الخميس 5 تشرين الثاني 2026]، فإننا نعتزم تسيير دفعة تضم نحو 100 عائلة أخرى، من أهالي سري كانيه، المقيمين في أحياء الحسكة؛ غويران والنشوة والعزيزية، لنقلهم نحو مدينتهم".
أوضح أيضاً أن لديهم "خطة جاهزة لتجهيز عودة نحو 1000 عائلة خلال المرحلة المقبلة ، عبر قوافل متتالية"، مضيفاً: "وكما بينت قد لا يتسنى نقل ألف عائلة في الأسبوع نفسه دفعة واحدة، لكن الاستعدادات قائمة لألف عائلة".

قوافل گري سپي
أما عن الترتيبات التي تخص منطقة گري سپي، فقد قال محمود خليل: "مدينة گري سپي تتبع إدارياً لمحافظة الرقة، والمؤسسات المختصة هناك هي من تنظم الأمور، وقد تألمنا جميعاً مما جرى هناك، ولم نكن نرغب في حدوث شيء كهذا، حتى إن لم يحدث شيء كهذا أيضاً، فإننا نأخذ حساسية الموقف في الحسبان، وتُسيّر القوافل تدريجياً لتكون في أمان".
بهذه الترتيبات تنطلق قوافل عودة الأهالي خطوة بخطوة متوجهةً نحو قرى وبلدات سري كانيه، وتتألف هذه القافلة السابعة من 847 عائلة على مرحلتين، حيث تتواصل رحلات العودة اليوم وغداً، ليعود الأهالي إلى ديارهم بعد 7 أعوام من النزوح.
العودة الطوعية
في هذا السياق، قال عضو مجلس الشعب السوي (البرلمان)، ياسر منصور: "هذه هي الدفعة السابعة من مهجري رأس العين [سري كانيه]، نتمنى لهم الوصول الآمن إلى بيوتهم".
اضاف ياسر منصور: "نحن - البرلمان - أتينا اليوم للمراقبة والاطلاع على سير العمل، نتمنى لهم الوصول بالسلامة، ونشكر جهود الفريق الرئاسي، وقوى الأمن الداخلي، والأمن العام، والمنظمات القائمة على هذا الأمر".

كذلك قال البرلماني السوري: "نتمنى لهم الوصول بالسلامة إن شاء الله تعالى. وغداً هناك دفعة أخرى؛ اليوم هناك 370 عائلة ستعود، وغداً دفعة أخرى، ونتمنى أن تتسارع وتيرة هذه القوافل وصولاً إلى وصول آخر مهجر إلى بيته سالماً آمناً عائداً عودة طوعية كريمة".



