رووداو ديجيتال
أفاد رئيس هيئة عشائر سنجار - المقرب من وحدات مقاومة سنجار - يبشه/YBŞ- دخيل مراد، أنه بموجب اتفاق جديد مع الحكومة العراقية، سيتم دمج أكثر من أربعة آلاف مقاتل من (يبشه) وقواتهم الحليفة ضمن المؤسسات الأمنية العراقية؛ مؤكداً "نحن إيزديون ولا نريد أن نبتعد عن كوردستان".
وذكر مراد، لشبكة رووداو الإعلامية، بشأن الاتفاق بين الحكومة الاتحادية وتلك الوحدات، إن الاتفاق يرتكز على نقطة رئيسية واحدة، وهي إضفاء الطابع الرسمي على القوات التي تشكلت في سنجار منذ عام 2014.
وقال إن "إجمالي عدد القوات التي ستنضم إلى مؤسسات الحكومة العراقية يبلغ أربعة آلاف و165 مقاتلاً، يتألفون من مقاتلي وحدات مقاومة سنجار (يبشه)، ووحدات المرأة في سنجار (YJŞ)، وأمن إيزدخان".
وبحسب رئيس هيئة عشائر سنجار، سيتم توزيع المقاتلين على النحو التالي:
- ألف مقاتل سيصبحون جزءاً من الحشد الشعبي ضمن اللواء 74، وسيتم توزيعهم على فوجين (فوج القبلة "الجنوب" وفوج الشمال).
- 1500 مقاتل سيلتحقون بفوج حماية المزارات والأماكن الدينية المقدسة للكورد الإيزديين.
- 1500 مقاتل سيتم دمجهم ضمن ملاك الشرطة المحلية والشرطة المجتمعية، من بينهم حوالي 200 مقاتلة من (YJŞ) لحماية المراكز والمزارات.
- المقاتلون الآخرون، سينضم جزء منهم إلى وزارة الدفاع، وجزء آخر سيصبحون ضمن الشرطة الاتحادية في وزارة الداخلية.
مصير الأعضاء الأجانب
رداً على سؤال حول المسلحين وأعضاء "يبشه" الذين ليسوا عراقيين، قال مراد: "هؤلاء بقوا في سنجار كمستشارين. خلال مرحلة الحرب ضد داعش، وكما كان لقوات التحالف دور استشاري، كان لهم نفس الدور. الآن الطريق مفتوح ويمكنهم العودة إلى السليمانية، دهوك أو أربيل وأماكنهم، لا توجد أي عوائق أمامهم، والتفاهم والمفاوضات مستمرة بهذا الشأن".
وذكر مراد أيضاً أنه في هذا الاتفاق الجديد مع بغداد، لم يتم التطرق إلى المادة 140 بأي شكل من الأشكال، مردفاً: "نحن لسنا ضد المادة 140 إذا تم تطبيقها بطريقة دستورية وقانونية، لأنها تمنح الناس الحق في التعويض، لكن الحكومة العراقية كانت مقصرة في إعادة إعمار وتعويض سنجار مقارنة بمحافظتي الأنبار وصلاح الدين".
"نحن إيزديون ولا نريد أن نبتعد عن كوردستان"
فيما يتعلق بعلاقة الإيزديين بالشعب الكوردي وكوردستان، صرح رئيس هيئة عشائر سنجار: "كل كوردي لا ينظر إلى الإيزديين بوصفهم إخوة له، فهو ليس كوردياً كاملاً، وكذلك كل إيزدي لا يعتبر الشعب الكوردي أخاً له، فإنه لا يدرك حقيقة هويته".
وأضاف: "نحن إيزديون، ولا نريد أن نبتعد عن كوردستان".
وأشار مراد إلى أنه في عام 2014، فتحت جميع أجزاء كوردستان أبوابها أمام الكورد الإيزديين، وتقاسمت معهم خبزها.
وشدد قائلاً: "يجب ألّا تكون الاختلافات والخلافات السياسية سبباً في خلق الانقسام بين الشعب الكوردي وإخوته وأخواته الإيزديين".


