رووداو ديجيتال
تسببت الأمطار الغزيرة والعواصف التي ضربت محافظة الحسكة في أواخر شهر تشرين الأول الجاري، في غرق عشرات الخيام وتضرر ممتلكات المهجرين من مدينة سري كانيه (رأس العين) في كل من مخيم واشو كاني (منطقة التوينة بريف الحسكة) ومخيم الطلائع.
وقال محجوب حسو، وهو عضو في إدارة منظمة الهلال الأحمر الالكوردي في الحسكة، لشبكة رووداو الإعلامية يوم الخميس (29 تشرين الأول 2026)، إن فرقهم الطبية والإسعافية استجابت لحالات الإغاثة في المخيمين، واصفاً الوضع فيهما بأنه "صعب للغاية".
وذكر أن فرقهم تمكنت من إجلاء نحو 200 عائلة إلى مراكز إيواء داخل المخيمين، اللذين ما زالا يأويان قرابة 2500 عائلة، بعد تضرر خيامهم بفعل الأمطار الغزيرة فجر اليوم.
وبيّن حسو أن قاطني المخيمين "لم يستعدوا لموسم الشتاء بعد وعود بإعادتهم إلى ديارهم"، مشيراً إلى أن إمكانيات المنظمة الكوردية أصبحت "ضئيلة"، إثر قلة المانحين والتمويل نتيجة ترقّب انتهاء عملية الدمج.
"سنجري جولة إغاثية للمخيمات"
من جهتها، أفادت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية بعدم تسجيل أي خسائر بشرية في محافظة الحسكة عقب موجة الأمطار، مشيرة إلى قيامها بجولة استطلاعية أولية على مخيمات نازحي سري كانيه (رأس العين) التي تضررت بفعل الهطولات.
وقال المكتب الإعلامي للوزارة لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم، إنها استجابت ميدانياً لثلاثة بلاغات في محافظة الحسكة، شملت "عمليات شفط مياه وفتح قنوات تصريف في مدينة سري كانيه (رأس العين) ومستشفاها، إضافة إلى شفط مياه من حي المطار بمدينة الحسكة".
ومن المقرر أن تجري فرق الدفاع المدني التابعة للوزارة "جولة إغاثية" لتقديم المساعدات للمتضررين في مخيمات نازحي سري كانيه (رأس العين)، وفقاً للمكتب الإعلامي.
وبسبب الحرب التي طالت منطقة سري كانيه عام 2019، نزحت أكثر من 14.000 عائلة، أي ما يعادل حوالي 85.000 شخص. وحتى الآن، تمكنت 3.278 عائلة فقط من العودة إلى ديارها، بينما لا تزال 10.722 عائلة نازحة في انتظار العودة.
.jpg&w=3840&q=75)

