رووداو ديجيتال
في اليوم الرابع من البحث في نهر ماريتسا، عثرت فرق البحث على جثة الطفلة ميلا البالغة من العمر 5 سنوات، وقد نقلت جثة الطفلة إلى مشرحة الطب العدلي في مستشفى أدرنة، ولا يزال مصير أخيها هستيار مجهولاً.
وقد تحدث قائد فريق غواصي الدرك لشبكة رووداو الإعلامية عن لحظة العثور على جثة ميلا، وقال، إن جثة ميلا كانت عالقة بشجرة في الماء، وكانت ملابسها عليها وجسدها سليماً.

على جزيرة في منطقة أدرنة، عُثر على جثة ميلا التي جرفتها المياه وكانت مفقودة لأربعة أيام، والأب والأم ينتظران ليلاً ونهاراً بقلق وحزن شديدين، وعيونهما وآذانهما على الهاتف في انتظار أي خبر عن مصير أطفالهما.
والدا الأطفال، هريم محمد رحيم، وهوزان رضا روستم، يخضعان حالياً لإشراف إدارة الهجرة في أدرنة، ويناشدان السلطات في الحكومتين التركية وإقليم كوردستان للعثور على طفلهما المفقود، كما يطالبان بمعاقبة المهربين المسؤولين عن هذه المأساة.

تحدث هريم محمد رحيم، والد الأطفال لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "أناشدكم وأناشد رئيس الحكومة ورئيس الإقليم ونائبه، لقد حدث لي ما حدث ولا حول لي والحمد الله على كل حال. لقد تعبتم من أجلنا وأدعو الله أن يكون في عونكم. والله لقد احترق كبدي طفلي الآن في الماء. لم آخذهم ليموتوا بل أخذتهم لأوفر لهم حياة آمنة في أوروبا".
أما والدة الأطفال، هوزان رضا روستم، فقد قالت: "لقد فقدت ابنتي والله لم أعد أحتمل".
ستبقى جثة ميلا البالغة من العمر 5 سنوات في المشرحة ، بجانب شقيقها هرياد البالغ من العمر 10 سنوات.
على صعيد آخر، حددت القوات الأمنية هوية المهربين الذين تسببوا في وفاة الأطفال وتعمل على اعتقالهم.
من بين الأشقاء الثلاثة القادمين من السليمانية، لا يزال الأخ الأكبر هستيار هريم محمد، البالغ من العمر 12 عاماً، في عداد المفقودين. وتواصل الفرق المتخصصة البحث عن أي أثر لهستيار في النهر والمناطق المحيطة به.


