رووداو ديجيتال
أعلنت عائلة المدرس حسن كلش، اليوم السبت (10 تشرين الأول 2026)، تعرّفها رسمياً على جثمانه، بعد أن قُتل إثر عملية اختطاف نفذها مجهولون، كانوا قد طالبوا بفدية مالية كبيرة لم تتمكن العائلة من تأمينها.
وأكدت عائلة المغدور، في بيان نعي رسمي، أنها تمكنت رسمياً من التعرف على جثمان الراحل، وتسلمه لتشييعه ومواراته الثرى اليوم في مسقط رأسه وبين أهله ومحبيه، معربة عن بالغ حزنها وصدمتها من هذه "الجريمة الآثمة".
وتعود تفاصيل الحادثة إلى الثلاثين من أيلول الماضي، عندما أقدم مسلحون مجهولون على اختطاف المدرس حسن كلش (56 عاماً) من وسط بلدة كركي لكي التابعة لمنطقة ديرك في روجآفا كوردستان، تاركين سيارته مركونة في موقع الاختطاف قبل أن يقتادوه إلى جهة مجهولة.
وفي اليوم التالي لعملية الخطف، تلقى شقيق الضحية رسالة ابتزاز عبر تطبيق "واتساب" من رقم هاتف يحمل رمز دولة الفلبين، وأرفق الخاطفون رسالتهم بمقطع مصور وصور فوتوغرافية تؤكد احتجازهم للمعلم وهو بحالة صحية جيدة، وطالبوا العائلة بدفع فدية تعجيزية بلغت 300 ألف دولار أميركي مقابل الإفراج عنه.
ولم تمهل العصابة الخاطفة العائلة وقتاً كافياً؛ حيث جددوا تهديداتهم في اليوم الموالي برسالة نصية حذروا فيها قائلين: "لقد مرت 24 ساعة ولم تدفعوا المال.. أنتم تلعبون بالنار".
وعُرف المدرس حسن كلش بأنه رجلٌ بسيط لا أعداء له ولا تثقله الديون، كما أنه ليس ثرياً ليُستهدف بعمليات الابتزاز، ورغم ذلك طالب الخاطفون عائلته بفديةٍ مالية تعجيزية قدرها 300 ألف دولار أمريكي مقابل الإفراج عنه.



