رووداو ديجيتال
أعرب متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية، عن قلقه بشأن الوضع الأمني في الحسكة، شمال وشرق سوريا، مشيراً إلى أن واشنطن تتابع عن كثب التطورات والتقارير المتعلقة بالاضطرابات في مدينة الحسكة.
ردّاً على أسئلة مدير مكتب رووداو في واشنطن، ديار كوردة، بشأن التوترات في الحسكة، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، يوم السبت (10 تشرين الأول 2026): "نحث جميع الأطراف على ضبط النفس، ورفض العنف والتحريض عليه، ويجب حل جميع الخلافات والنزاعات من خلال الحوار السلمي".
بخصوص المستقبل السياسي للبلاد وحقوق المكونات، أشار المتحدث إلى أن "واشنطن تدعم سوريا موحدة وذات سيادة، يتمتع فيها الشعب الكوردي وجميع المكونات الأخرى بحقوق المواطنة المتساوية والأمن، وفي الوقت نفسه، يجب أن يكون للكورد ولجميع المكونات مشاركة حقيقية وفعالة في السلطة وإدارة البلاد".
في جانب آخر من حديثه لرووداو، دعا المسؤول في الخارجية الأميركية الحكومة السورية، التي تضم قيادات كوردية أيضاً، إلى "الوفاء بالتزاماتها"، كما دعا السلطات المحلية إلى "الاستجابة بشكل عملي للمخاوف المشروعة واتخاذ الخطوات اللازمة لإعادة بناء الثقة".
تأتي هذه التصريحات في وقت خرج فيه سكان حي (تل حجر) بمدينة الحسكة، يوم أمس بعد صلاة الجمعة، في تظاهرة رفعوا خلالها الأعلام السورية، مطالبين بفرض كامل سيطرة الحكومة السورية على المنطقة. لكن سرعان ما شهدت التظاهرة توترات ومحاولات للتوجه نحو الأحياء الكوردية، إلا أن القوى الأمنية منعتهم من ذلك.


