رووداو ديجيتال
أعلن حزب العمال الكوردستاني (PKK) أنه سحب كافة قواته من داخل تركيا قبل عدة أيام، كما
أخلى أنفاقه وخنادقه في منطقتي زاب ومتينا (بإقليم كوردستان)، مشيراً إلى أنه
"لم تعد هناك أي عوائق أمام حرية عبد الله أوجلان".
وفي بيان أصدرته إدارة الحركة،
اليوم الخميس (8 تشرين الأول 2026) تطرق الحزب إلى مستجدات العملية الجارية،
مشيراً إلى أن أوجلان بذل جهوداً كبيرة في هذا الصدد.
وجاء في البيان أن قيام "بسي
هوزات"، الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكوردستاني،
برفقة 30 شخصاً آخرين بحرق أسلحتهم في 11 تموز 2025، كان رمزاً لقرار إنهاء الكفاح
المسلح.
كما أعلن بعض أعضاء الحزب الذين
انسحبوا من الحدود التركية في 26 تشرين الأول 2025، "قرار إنهاء الكفاح
المسلح واعتماد النضال السياسي الديمقراطي".
وأكد البيان عدم وقوع أي اشتباكات
مسلحة في تركيا خلال العامين الماضيين، معتبراً أن هذا الوضع "يظهر قيمة
عملية السلام والمجتمع الديمقراطي".
كما تمت الإشارة إلى "اعتماد
دور عبد الله أوجلان في حل القضية الكوردية عبر الطرق الديمقراطية والسياسية كأصل
وأساس"، وفي هذا الإطار، وُضعت الأسس الأيديولوجية والنظرية للعملية من خلال
"مانيفستو المجتمع الديمقراطي" و"إعلان الجمهورية الديمقراطية
والوحدة الديمقراطية".
وسلط البيان الضوء على اللجنة
التي شُكلت في البرلمان التركي للحل الديمقراطي للقضية الكوردية، وادعى أن اللجنة
أعدت تقريراً، لكن السلطة لم تتخذ الخطوات التي كانت متوقعة في ذلك التقرير. وزعم
البيان أن الحكومة التركية لم تتخذ أي خطوة فعلية بعد صدور قانون "الدعم
الوطني".
وأضاف البيان أن مسؤولي الدولة
وعدوا أثناء إعداد القانون بأن يتمكن أوجلان من لقاء أطراف عديدة، لاسيما
الصحفيين، ولكن رغم ذلك لم تُتخذ أي خطوة في هذا الشأن، واستمرت العزلة المفروضة
على أوجلان، باستثناء لقاء واحد مع وفد إمرالي التابع لحزب المساواة وديمقراطية
الشعوب (دام بارتي).


.jpg&w=3840&q=75)
