رووداو ديجيتال
استقبل الرئيس مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء (22 أيلول 2026)، وفداً من مجلس الشيوخ الفرنسي في مصيف صلاح الدين (بيرمام)، مؤكداً أن إقليم كوردستان "لم يكن في أي وقت جزءاً من التوترات والحروب الدائرة في المنطقة، بل هو جزء من الحل".
وضم الوفد الفرنسي كلاً من نيكول دورانتون، رئيسة لجنة الصداقة الفرنسية، وعضوي مجلس الشيوخ ريمي فيرو وأوليفييه بليتز، بحضور القنصل العام الفرنسي في أربيل، إيمانويل مينيو.
وخلال اللقاء، أعرب الوفد عن تقديره لـ"الدور التاريخي للرئيس بارزاني في النضال التحرري لشعب كوردستان"، مثمناً قيادته للبيشمركة في دحر داعش وسعيه "لترسيخ أسس الاستقرار والتعايش".
وأكد الوفد أن العلاقات بين فرنسا وإقليم كوردستان "تاريخية وسياسية وثقافية وجماهيرية متجذرة"، مشيراً إلى أن "فرنسا، شعباً وحكومة، تنظر دائماً باحترام إلى نضال شعب كوردستان وتضحياته وحرصه على التعايش والديمقراطية".
من جانبه، رحّب الرئيس بارزاني بالوفد، مستعرضاً تاريخ العلاقات بين الجانبين، بدءاً من ثورة أيلول والانتفاضة، مروراً بجهود فرنسا لإصدار قرار مجلس الأمن 688 لحماية الإقليم، وصولاً إلى دعم البيشمركة في الحرب ضد داعش وزيارات الرئيسين أولاند وماكرون.
وأكد الرئيس بارزاني أن هذه المحطات "دلائل تثبت وجود أواصر الشراكة وعلاقات الصداقة الوثيقة بين الشعبين الكوردستاني والفرنسي".
وحول الأوضاع في العراق، شدد الرئيس بارزاني على "مواصلة دعم رئيس الوزراء العراقي من أجل تطبيق الدستور ومبادئ الشراكة والتوازن والتوافق".



