رووداو ديجيتال
صرحت السياسية الكوردية في روجآفا كوردستان، إلهام أحمد، مساء السبت، بأن الوقت قد حان للانخراط في العمل السياسي بعد حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وتعيينها في البرلمان السوري.
وقالت أحمد خلال زيارة لضريح الشهداء في مدينة قامشلو: "لقد دخلنا مرحلة تتطلب منا ممارسة السياسة والتعمق في القضايا. علينا اتخاذ قرارات رئيسية معاً وتحديد مستقبلنا. لذلك، نحن هنا لنعاهد الشهداء وأمهاتنا".
وكانت أحمد، التي ترأست مكتب العلاقات الخارجية في روجآفا قبل تعيينها في البرلمان السوري، برفقة المستشار الرئاسي السوري مظلوم عبدي، في هذه الزيارة.
وعُيّن عبدي مستشاراً للرئيس السوري أحمد الشرع، بعد وقت قصير من إعلان حل قسد في وقت سابق من الشهر الجاري، والتي تشكلت في عام 2015 وأصبحت الحليف البري الرئيسي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" في سوريا.
وتأتي هذه التطورات في إطار اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق وُقّع في الـ 29 كانون الثاني 2026، بعد سيطرة القوات الحكومية على معظم المناطق التي كانت تحت سيطرة قسد بعد قتال شهد عدة هُدن وانتهى باتفاق عام مدعوم دولياً.
ويركز الاتفاق، الذي تم بوساطة الولايات المتحدة وفرنسا وأيّدته أنقرة وحلفاء الشرع الإقليميون الآخرون، على دمج المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية في شمال شرق سوريا الخاضع للسيطرة الكوردية ضمن هياكل الدولة السورية.
وأعلن عبدي في منتصف آب أن عملية الدمج قد اكتملت، بينما صرح مبعوث رئاسي في وقت لاحق لشبكة رووداو الإعلامية بأن بعض مقاتلي "قسد" السابقين لم يتم دمجهم بعد في الجيش السوري.
وقد اعترفت الحكومة السورية الحالية باللغة الكوردية "لغة وطنية" وسمحت بتدريسها لمدة ثلاث ساعات أسبوعياً إضافة إلى ساعة للأنشطة في المناطق ذات الأغلبية الكوردية، منهية بذلك 15 عاماً من التعليم الكامل باللغة الكوردية في المنطقة.


