رووداو ديجيتال
أعلن المدير العام للتجارة
والصناعة في إقليم كوردستان نوزاد شيخ كامل، عدم ورود أي تعليمات خاصة بوقف
استيراد منتجات معينة من إيران، مشيراً إلى أن استيراد المواد الغذائية والألبان
سيستمر، بشرط ألا تكون الشركة المستوردة مدرجة في القائمة السوداء الأميركية.
وكان وزير الخزانة الأميركي قد
أعلن يوم الاثنين (25 آب 2026) عن انطلاق حملة اقتصادية غير مسبوقة تستهدف كافة
الروابط المالية لإيران في جميع أنحاء العالم.
وفي تصريح لشبكة رووداو الإعلامية
بشأن تأثير العقوبات الأميركية على التبادل التجاري بين إقليم كوردستان وإيران،
قال نوزاد شيخ كامل إن "القرارات لاتزال حديثة ولم تدخل حيز التنفيذ بعد، لذا
يجب أن ننتظر الأيام القادمة حتى تظهر التأثيرات الحقيقية على إقليم كوردستان".
وبخصوص استيراد الاحتياجات
الأساسية، أوضح المدير العام أنه "وفقاً للقوانين الأميركية، لا تشمل
العقوبات المنتجات الغذائية والأدوية والمستلزمات الصحية، لذا فإن استيراد المواد
الغذائية والألبان والخضروات سيستمر، ولكن بشرط ألا تكون الشركات التي تزاول هذا
العمل مدرجة في القائمة السوداء الأميركية".
وأضاف نوزاد شيخ كامل أنه لم
تصلهم حتى الآن أي تعليمات تطالب بإيقاف منتج معين، مؤكداً أنه "في حال وصول
أي تعليمات جديدة، سنقوم بإبلاغ الجهات المعنية والتجار عبر وسائل الإعلام".
وكان وزير الخزانة الأميركي قد
ذكر في مؤتمر صحفي بواشنطن يوم 24 آب 2026، أن وزارته ووكالات أميركية أخرى
"ستشدد الخناق على النظام الإيراني" اعتباراً من ذلك اليوم، مضيفاً:
"لن نترك للنظام أدنى فرصة لالتقاط الأنفاس لبناء قدراته الإرهابية ضد
الولايات المتحدة والعالم".
وفي إطار هذه العقوبات، استهدفت
وزارة الخزانة الأميركية خمسة قطاعات حيوية للغاية تستفيد منها طهران في دول أخرى،
وهي: الأصول الرقمية، التكنولوجيا، الذهب، الطيران، والشحن البحري.
وحذر الوزير (بيسنت) من أن أي شخص
"يستمر بحماقة في التجارة مع هذا النظام، سيواجه عقوبات، وستزداد سرعة
ملاحقتهم من قبل الولايات المتحدة".

