رووداو ديجيتال
أطلقت مجموعة من الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني، حملة جمع تواقيع تحت شعار "نحن من منطقة كوباني Em ji herêma Kobanî ne" لتثبيت اسم "كوباني" في السجلات الرسمية السورية.
وصرح المتحدث باسم الحملة، جهاد نبو، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم السبت، بأنّ حملة جمع التواقيع، المزمع إطلاقها يوم الثلاثاء القادم (4 آب 2026)، هي المرحلة الثانية من حملة "كوباني الهوية –Kobanî nasname ye" التي أعلن عنها في ( 5 تموز 2026)، "تأكيداً على تمسكهم بحقهم المشروع في تثبيت اسم (منطقة كوباني) في السجلات والوثائق الرسمية الحكومية، بوصفه الاسم التاريخي والأصيل للمنطقة".
وقال نبو: " بعد البدء بعميلة الدمج بين الحكومة السورية وقسد، حاولت بعض الجهات التابعة للحكومة السورية تثبيت اسم (عين العرب) بدلاً من (كوباني) في السجلات الرسمية، لذلك قمنا بإطلاق حملة (كوباني الهوية)".
وأضاف نبو، أنّ "حملتهم تأتي انسجاماً مع المبادئ العامة للقانون الدولي، والأعراف الدولية ذات الصلة بحماية الهوية الثقافية وحقوق المجتمعات المحلية في الحفاظ على أسمائها التاريخية".
وأشار إلى أنّ لوائح التواقيع سترفع بعد استكمالها، إلى الجهات المحلية ذات الصلة، وإلى الجهات والمنظمات الحقوقية الدولية المختصة، مؤكداً أن حملتهم "ستسمر لحين تحقيق غاياتها وتثبيت اسم مدينتهم في الوثائق والسجلات الرسمية".
من جانبها، أعلنت صفحة الحملة على "الفيسبوك" أنها ستُطلق في مرحلة لاحقة منصةً إلكترونية تتيح لأبناء وبنات منطقة كوباني المقيمين في الخارج، وفي مختلف دول العالم، المشاركة في التوقيع دعماً لهذا المطلب.
ودعا القائمون على الحملة جميع أهالي كوباني إلى "التفاعل الإيجابي" مع هذه المبادرة، معتبرين المشاركة في حملة جمع التواقيع "تعبيراً حضارياً وسلمياً عن الانتماء، وإسهاماً مسؤولاً في صون الهوية التاريخية للمنطقة وترسيخها في الوثائق الرسمية".
أثار موضوع تغيير اسم مدينة كوباني في سوريا إلى عين العرب جدلاً واسعاً واحتجاجات شعبية رفِضت فيها محاولات المساس بالهوية الكوردية للمدينة، كما صدرت بيانات رفض وتنديد من قبل الأطراف السياسية الكوردية في كوردستان سوريا.
يُذكر أن اسم "كوباني" مشتق تاريخياً من كلمة "Company" الشركة الألمانية للسكك الحديدية التي بنت محطة القطار عام 1911.



