رووداو ديجيتال
تعيش جواهر حمدو، إحدى النازحات من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، برفقة أطفالها السبعة في مستشفى قديم ومهجور بمدينة قامشلو في روجآفا كوردستان.
تقول جواهر، لرووداو، إن زوجها اعتُقِل من قبل قوات الحكومة السورية، عندما اقتربت المعارك من الأحياء الكوردية في مدينة حلب.
تعاني جواهر من ظروف معيشية قاسية، وتصف واقعها قائلة: "الوضع صعب جداً هنا، وأنا أقوم بدور الرجل والمرأة في آنٍ واحد".
"لم تَرَ والدها حتى الآن"
بعد هجمات قوات الجيش العربي السوري على الأحياء الكوردية في مدينة حلب، اضطر أهالي الشهباء للنزوح باتجاه محافظة الحسكة، ولم يعودوا إلى ديارهم حتى الآن.
جواهر حمدو، التي تعيش في غرفة واحدة، هي إحدى أولئك النازحين، إذ تنتظر الكشف عن مصير زوجها، وأيضاً العودة إلى ديارها.
ابنتها الصغيرة، البالغة من العمر 5 أشهر، لم ترَ والدها حتى الآن، حيث اعتُقِل منذ سبعة أشهر ولا يزال مصيره مجهولاً.
1400 عائلة تنتظر العودة
وفقاً لإحصاءات مجلس الشهباء، فإن أهالي 210 قرية نزحوا باتجاه محافظة الحسكة، وقد سجلت نحو 1400 عائلة أسماءها من أجل العودة، لكن حتى الآن لا يوجد قرار بتسيير قافلتهم.
وأكد عضو إدارة مجلس الشهباء، رجب بوطان، لرووداو، أنهم لن يعودوا دون وجود ضمانات، قائلاً: "ما يقارب 1400 عائلة تنتظر العودة، لكننا لن نعود قبل استتباب الأمن ودون وجود ضمانات".
مصير 800 أسير لا يزال مجهولاً
بعد توقيع اتفاق 29 كانون الثاني بين دمشق وقسد، والذي كان من أهم بنوده عودة المهجّرين وإطلاق سراح الأسرى، عاد مهجّرو عفرين إلى ديارهم وتم إطلاق سراح 1200 أسير، إلا أن ملف عودة مهجّري "سري كانيه" (رأس العين) و"مناطق الشهباء" بالإضافة إلى مصير 800 أسير لا يزال مجهولاً حتى الآن.



