رووداو ديجيتال
أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري، مروان الحلبي، عن رؤية وزارته لدمج جامعة روجآفا في مدينة قامشلو مع جامعة الفرات الحكومية، وذلك خلال زيارة هي الأولى من نوعها إلى مقر الجامعة التابعة للإدارة الذاتية.
الحلبي، وخلال زيارته الخميس (23 تموز 2026)، إلى مدينة قامشلو يرافقه محافظ الحسكة، نور الدين أحمد، عقد اجتماعاً مع مجلس جامعة روجآفا والكادرين الإداري والتدريسي فيها، بحضور ممثلين عن الإدارة الذاتية.
وأكد الحلبي أن "رؤية الوزارة تقوم على دمج تدريجي بين جامعتي الفرات وروجآفا عبر لجنة وطنية مختصة تتولى التقييم وحماية الحقوق، بما يضمن انتقالاً أكاديمياً عادلاً وتوحيداً للمعايير ضمن منظومة جامعية وطنية مستقرة".
وبحسب الرؤية التي طرحتها الوزارة، ستمر عملية الدمج بمرحلتين رئيسيتين:
1. المواءمة والانتقال الأكاديمي: تشمل هذه المرحلة مقارنة الخطط الدراسية وتحديد معادلات المواد، ووضع خطط انتقال واضحة للطلبة، ومعالجة أوضاع السنوات النهائية، بالإضافة إلى إنشاء سجل طلابي رقمي موحد وتقييم شفاف للكادر الأكاديمي.
2. التقييم والتوثيق: تبدأ بتشكيل لجنة وطنية عليا لإجراء مسح شامل للطلبة والبرامج والبنية التحتية، مع "ضمان عدم ضياع أي عام دراسي أو جهد علمي، وعدم اتخاذ أي قرار قبل تدقيق الملف الأكاديمي لكل طالب وبرنامج".
وتأتي هذه الزيارة بعد مطالبات سابقة بضرورة إيجاد حل لوضع آلاف الطلاب في شمال وشرق سوريا.
وكان عضو مجلس الشعب السوري، ياسر سليمان منصور، قد كشف لشبكة رووداو الإعلامية في (15 تموز 2024)، عن مساعٍ "لافتتاح جامعة رسمية في الحسكة أو قامشلو أو الحصول على اعتراف رسمي بجامعة روجآفا"، لتخفيف عبء سفر الطلاب إلى المحافظات الأخرى.
تأسست جامعة روجآفا في تموز 2016 من قبل الإدارة الذاتية، وتضم نحو 3000 طالب، يشكل الكورد 99% منهم، بحسب الرئاسة المشتركة للجامعة.
وفي تصريح سابق لرووداو في أيار الماضي، أكدت الرئيسة المشتركة لجامعة روجآفا، زينة علي، على الهوية الكوردية للجامعة والتمسك بها، معتبرة أن اعتماد نظام التعليم باللغة الكوردية أثمر عن "جيل جديد يتحدث بلغة كوردية فصيحة وسليمة"، وهو ما وصفته بـ "المكسب الثمين".



