رووداو ديجيتال
وصلت مياه محطة علوك، شرق مدنية سرى كانيه، شمال محافظة الحسكة، ولكن بحالة تبدون أن بعض الأنابيب انفجرت وتعطلت، حتى تشكلت برك مائية في المنطقة، ويسبح الأطفال في تلك البرك، بمسافة تبعد 17 كيلومترأ عن مدينة الحسكة. وقد تحدث المواطن عبد الفتاح حسن لرووداو قائلاً: "الناس يشترون مياه الصهاريج التي لا تصلح لشيء، ولا لغسل الملابس، فمهما تضاف مساحيق التنظيف فإنها لا تنظف الملابس جيداً".
في عدد من مواقع ظهرت العشرات من المشاكل التقنية، التي حالت دون وصول مياه محطة علوك إلى مدينة الحسكة، وقد التقت مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، فيفيان فتاح، بعض الأطفال الذين يسبحون في برك من المياه الملوثة والباردة.
منذ أيام ضُخَّت مياه علوك، لكن بسبب تضرر الأنابيب لم تصل إلى مدينة الحسكة، حتى أن صنابير المياه لم تبتلّ بعدُ، ولا يزال الأهالي يستخدمون مياه الآبار والصهاريج.
تحدث المواطن عبد الفتاح حسن لرووداو قائلاً: "منذ نهاية عام 2020 حتى بداية عام 2021، انقطعت المياه تماماً، لم تصل مياه علوك، والناس يشترون مياه الصهاريج التي لا تصلح لشيء، ولا لغسل الملابس، ومهما تضاف مساحيق التنظيف فإنها لا تنظف الملابس جيداً".
المواطنة فائزة حسن، تفتح صنبور الماء 10 مرات في كل يوم، دون جدوى، فهي لا تجد قطرة ماء، وقد قالت لرووداو: "إنها مجرد أكاذيب، لا يوجد شيء. كل يوم يقولون ستأتي [المياه] اليوم ولكننا لا نرى شيئاً. تركنا ملابسنا وأعمالنا في انتظار مياه علوك، نقول لعلها تأتي، فمياه الصهاريج لا تصلح، وهي مياه نشتريها ولا تكفينا، بل نستهلكها بكميات قليلة لأننا نشتريها".
بعد عام 2019، ومنذ سيطرة الفصائل المسلحة التابعة لتركيا على سرى كانيه ومحطة علوك، التي تقع على بعد 6 كم شرق المدينة، وتُعدّ المصدر الرئيس لمياه الحسكة وتل تمر، ويعتمد عليها مليون و 100 ألف إنسان، كانت المياه مقطوعة طوال تلك الفترة، لكن الآن وبعد الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق، أُطلقَت المياه للمرة الأولى.
بسبب المشاكل التقنية لا يزال المواطنون، يحصلون على احتياجهم عبر الصهاريج، وتتوقع مؤسسة مياه الحسكة والجهات المعنية أن تحلّ فِرقُهم هذه المشاكل خلال هذين اليومين لتصل المياه إلى منازل المواطنين كافة.


