رووداو ديجيتال
أدان رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، الهجمات على إقليم كوردستان، مؤكداً أنه "لا يوجد أي مبرر لها".
وألقى رئيس حكومة إقليم كوردستان كلمة خلال افتتاح مشروع ماء "بالندا-بارزان"، اليوم الأحد (19 تموز 2026)، تطرق فيها إلى الأوضاع في إقليم كوردستان والعراق والمنطقة.
ووصف رئيس حكومة إقليم كوردستان العلاقات الحالية مع بغداد بأنها في مستوى "جيد جداً"، مؤكداً دعم حكومة الإقليم المتواصل لرئيس مجلس الوزراء الاتحادي علي الزيدي وحكومته "لضمان التطبيق الكامل للدستور دون انتقائية"، وبما يضمن "نيل شعب كوردستان حقوقه الدستورية أسوة بجميع العراقيين، وإنهاء السياسات السابقة القائمة على التمييز بين الإقليم وباقي المحافظات".
كما جدد دعم إقليم كوردستان للحملة التي أطلقها رئيس الوزراء الاتحادي مؤخراً لمكافحة الفساد، معتبراً الإقليم "شريكاً أساسياً لدعم بغداد في هذه المهمة بما يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية في عموم العراق".
وعلى الصعيد الدولي والإقليمي، شدد مسرور بارزاني على أن إقليم كوردستان "ليس طرفاً في الصراعات والحروب الحالية في منطقة الشرق الأوسط ولا يرغب في الانجرار إليها"، مستنكراً الهجمات والقصف المستمرين و"غير المبررين" اللذين يتعرض لهما إقليم كوردستان، كما طالب بإيقاف هذه "الاعتداءات التي تضر الجميع دون استثناء".
على المستوى الداخلي، دعا جميع القوى السياسية إلى تقديم المصالح العليا للمواطنين والكيان الدستوري للإقليم على المصالح الفئوية والحزبية، مشدداً على "ضرورة تفعيل برلمان كوردستان وعدم تحويله إلى رهينة بيد أي طرف لتحقيق مكاسب شخصية أو لتعطيل الخدمات المقدمة للمواطنين".
في السياق ذاته جدد رئيس حكومة إقليم كوردستان مد يد الشراكة والتحالف لكافة الأطراف في هذه الظروف الحساسة من أجل تفعيل المؤسسات الدستورية، مؤكداً أن "حكومة الإقليم واجهت أزمات متلاحقة وتغلبت عليها، وأن ردها العملي على كافة التحديات والخصوم كان وسيظل دائماً عبر بوابة الإعمار والمشاريع الاستراتيجية وكل ما يخدم المواطنين على حد سواء".


