رووداو ديجيتال
أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي رفضه لخطوة حكومة دمشق، بوضع لوحة على جسر قره قوزاق، عند مدخل مدينة كوباني، كُتب عليها "عين العرب"، ما أثار استياءً واسعاً في صفوف أهالي كوباني. وقد صرح الإداري في مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي بكوباني، إسماعيل سامو لرووداو قائلاً: "الحزب يُجري مباحثات مع الحكومة، فنحن نريد أن تؤخذ خصوصية المناطق الكوردية في الحسبان وأن يبقى هذا الاسم".
مجموعة من الصحفيين والناشطين المدنيين، يعدّون لافتاتهم أمام عدسات الكاميرا، ويدعون الأهالي إلى مسيرة تنطلق يوم غد في الساعة السادسة مساءً من ساحة آشتي إلى ساحة المرأة الحرة، لرفع صوتهم ضد تغيير اسم المنطقة وطمس هويتها.
صرح رضوان بيزار، وهو إعلامي من كوباني، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "ما نريده هو أن يبقى اسم كوباني في الوثائق الرسمية وفي الإعلام، فهي ليست (عين العرب)، واسم حملتنا هو كوباني هويتنا، كوباني ليست عين العرب".
أما الشيخ نبي، وهو مواطن من كوباني، فقد قال لرووداو: "سننطلق من ساحة آشتي، وسنعلن بياننا الختامي في ساحة آرين، ثم ننهي مسيرتنا، ولن نتوقف هنا في هذا المكان. من لا يرضى بأهالي كوباني، ولا يرضى بالكورد، ويجب أن يزال اسم عين العرب، وألا يبقى اسم كوباني بين قوسين، بل يبقى اسم كوباني وحده، بحيث تُعرف كوباني بــ كوباني".
وعلى الصعيد السياسي، أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) رفضه لهذه الخطوة، مؤكداً أنه على تواصل مع حكومة دمشق بهذا الشأن. وقد صرح الإداري في مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي بكوباني، إسماعيل سامو لرووداو قائلاً: "الحزب يُجري مباحثات مع الحكومة، فنحن نريد أن يؤخذ خصوصية المناطق الكوردية في الحسبان وأن يبقى هذا الاسم".
من جهة أخرى، حاول مراسل رووداو الحصول على رأي الإدارة المحلية، إلا أن المكتب الإعلامي لم يقبل الطلب ولم يصدر أي رد رسمي.
ما بين اللافتات الرسمية وردود الفعل المجتمعية، يتسع الجدل حول اسم كوباني. فبالنسبة للعديد من السكان، لا يقتصر الأمر على مجرد نقاش حول اسم بل هو قضية تتعلق بتاريخ مدينتهم وهويتها وذاكرتها. لكن حتى الآن، لم يصدر أي توضيح رسمي حول أسباب هذا التغيير.

