رووداو ديجيتال
دعا المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني الأطراف السياسية المشاركة في برلمان كوردستان إلى تفعيل البرلمان.
وأكد المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، في بيان صدر السبت (27 حزيران 2026)، ضرورة نقل النقاشات والحوارات من الشارع والإعلام إلى طاولة الحوار.
ودعا الحزب الديمقراطي، صراحةً، جميع الأطراف المشاركة في الدورة السادسة للبرلمان، سواء تلك التي تملك مقاعد كثيرة أو التي تملك مقاعد أقل، إلى تفعيل البرلمان.
وجاء في البيان: "ليتحمل البرلمانيون داخل قاعة البرلمان مسؤولية إجراء حوار مثمر وإيجاد حلول مناسبة، ولنلتزم جميعاً بالحل الذي يقرره برلمان كوردستان".
وذكّر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني بسعيه إلى الاحتكام للمؤسسات الشرعية وفقاً للقانون بعد إعلان نتائج الانتخابات، مشيراً إلى طرحه عدة سيناريوهات وحلول لإعادة تفعيل البرلمان، وانتخاب رئاسة إقليم كوردستان، وتشكيل الكابينة الوزارية العاشرة.
وفي جزء آخر من البيان، سلّط المكتب السياسي للحزب الضوء على المبادرات، قائلاً: "على الرغم من الرسائل والاتصالات والجهود المستمرة للرئيس مسعود بارزاني وحزبنا من أجل الحوار والتفاهم والتقارب، عبر اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف، والمبادرات، وتشكيل الوفود، لكن للأسف لم نلمس الاستجابة والموقف الإيجابيين اللازمين".
وحذر الحزب من الوضع في المنطقة، وإقليم كوردستان على وجه الخصوص، مؤكداً أن المسؤولية القومية والوطنية تستدعي إيجاد حل في أسرع وقت للخروج من هذا الوضع، لأن استمرار هذا الجمود "لن يعود بالنفع على أي طرف، ولن يؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بالإقليم وتجربتنا ومكتسباتنا".
وقبل شهر، في (26 أيار 2026)، دعا الرئيس مسعود بارزاني القوى السياسية في إقليم كوردستان، في رسالة تهنئة بمناسبة عيد الأضحى، إلى الاجتماع معاً بعد العيد، بـ"روح مخلصة ووطنية لمعالجة حالة الانسداد السياسي وإنهاء هذا الوضع السياسي المشحون".
وقال الرئيس بارزاني إن "ذلك واجب أخلاقي ووطني وقومي، ويتوجب على جميع الأطراف التعامل معه بحس المسؤولية والعودة إلى جادة الصواب".


