رووداو ديجيتال
صرحت مديرية إطفاء الحسكة لشبكة رووداو الإعلامية أن "النيران اندلعت في الحقول ظهر يوم الثلاثاء، وبسبب الرياح القوية والحرارة المرتفعة، انتشر الحريق في مناطق عديدة".
وفقاً لمديرية إطفاء الحسكة، فقد اندلع الحريق في مفرق صديق، وأم خضر، وبلدة تل مجدل، وقرية زيبة، ومفرق حطين، وفي اتجاه الدرباسية وسيكرا. كما نشبت الحرائق في الحقول الواقعة جنوب تل تمر.
أفادت مديرية إطفاء الحسكة بأن جميع فرق الإطفاء في المدينة، والمكونة من 22 نقطة، قد استنفرت لإخماد الحرائق، وتمكنت من السيطرة عليها في بعض المناطق.
خلال عمليات الإطفاء في منطقة زركان، أصيب 3 من موظفي فرق الإطفاء بجروح طفيفة.
من جانبها، أعلنت مديرية إطفاء قامشلو لرووداو أن فرقها، وبدعم من نقاط الإطفاء في هيمو، وخزنة، وحلوة، وعامودا، وسنجق سعدون، تمكنت من إخماد الحرائق في العديد من القرى.
وقد اندلعت النيران في قرية ذبانة والقرى الواقعة على طريق عمبارا مثل تل فارس، ونقارة، وكرباوي، وعلي فرو، وكرديوان، وكِرصور، وتل عربيد. كما نشب حريق في منزلٍ خلْف حديقة الحرية (بارك آزادي) وفي حي قناة السويس.
ذكر البيان أن فرق الإطفاء، بمساعدة المواطنين واستخدام الجرارات وصهاريج المياه، تمكنت من السيطرة على الحرائق ومنع انتشارها.
وبحسب المعلومات الأولية، فقد احترق نحو 200 كيس من القمح في قامشلو، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية في المنزل الذي تعرض للحريق.
الأضرار الناجمة عن الحرائق، بحسب المناطق وفقاً لمدير الزراعة في الحسكة، هايل الكلش، تركزت الأضرار الأكبر في المناطق التالية:
- ديريك (المالكية) وكوجرات: 500 دونم.
- القامشلي: 410 دونمات.
- تربه سبيه (القحطانية): 135 هكتاراً.
- تل براك: 150 دونماً.
- تل حميس وتل كوجر: أكثر من 100 دونم من الحقول وبقايا المحاصيل.
وحذر المسؤولون من أنه تُسجَّل أكثر من 200 حادثة حريق يومياً في عموم سوريا، مشددين على ضرورة توخي المواطنين الحذر تجاه أي مخاطر، والتنسيق الدائم مع فرق الإطفاء.
وزارة الطوارئ السورية
وكان الإعلام الرسمي للحكومة السورية قد أعلن أن فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بمؤازرة من الأهالي، سيطرت "على جميع الحرائق التي اندلعت يوم الثلاثاء في محافظة الحسكة، والتي طالت محاصيل القمح والأعشاب اليابسة وبقايا المحاصيل الزراعية، من دون تسجيل أي خسائر بشرية".
كما أن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، في منشور عبر منصة “إكس”، أعلن أن "أكثر من 40 فريق إطفاء شاركوا في عمليات الإخماد، مشيراً إلى أن عدد مواقع الحرائق تجاوز 35 موقعاً توزعت فيها عشرات البؤر المشتعلة في مناطق متفرقة من المحافظة".
الظروف الجوية
كذلك أوضح الوزير الصالح أن "الظروف الجوية المتمثلة بارتفاع درجات الحرارة وشدة الرياح، إلى جانب انتشار الأعشاب والأشواك الجافة وتشابكها، أسهمت في تسريع انتشار النيران على مساحات واسعة".
أشار وزير الطوارئ أيضاً إلى أنه وجّه بإرسال "تعزيزات إضافية من فرق الإطفاء في محافظتي الرقة ودير الزور لمساندة الفرق العاملة في الحسكة وتسريع السيطرة على الحرائق".
وبحسب المعلومات التي نشرها وزير الطوارئ السوري فإن "الفرق تعاملت خلال اليوم نفسه مع أكثر من 225 حريقاً في عموم البلاد، فيما استجابت منذ بداية أيار حتى 23 حزيران لأكثر من 6500 حريق على مستوى سوريا".


