رووداو ديجيتال
دعا تيار الخط الوطني في العراق،
أعضاءه وقواعده الشعبية إلى المشاركة الواسعة في تظاهرات الخامس والعشرين من تشرين
الأول (غداً الأحد)، مؤكداً استمرار المطالب الشعبية في محاسبة المتورطين باستهداف
المتظاهرين، وحصر السلاح بيد الدولة، وإنهاء التدخلات الخارجية.
وقال الأمين العام لتيار الخط
الوطني، عزيز الربيعي، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، إن "التيار وجّه
دعوة رسمية لأعضائه للالتحاق بالحراك الاحتجاجي في ذكرى تظاهرات 25 تشرين الأول،
جنباً إلى جنب مع اللجنة التنسيقية للحوار المدني في العراق وبقية القوى والحركات
الوطنية والشعبية".
وأوضح الربيعي أن "النزول
إلى ساحات الاحتجاج يهدف إلى إحياء ذكرى تشرين وتجديد المطالب الحقة، وفي مقدمتها
محاسبة قتلة المتظاهرين وملاحقة كل من ارتكب انتهاكات بحق حقوق الإنسان العراقي".
وأضاف أن التظاهرات تعبر عن
"الرفض التام للتردي الاقتصادي والواقع المعيشي الصعب الذي ترزح تحته طبقات
واسعة من أبناء الشعب العراقي"، مشدداً على ضرورة "حصر السلاح بيد
الدولة وفرض سلطة القانون وهيبة المؤسسات الرسمية".
كما طالب الأمين العام لتيار الخط
الوطني، الحكومة العراقية بـ"اتخاذ خطوات جادة وحاسمة لمكافحة الفساد وإغلاق
هذا الملف نهائياً"، مجدداً رفض تياره القاطع "لكافة أشكال وألوان
التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي العراقي".
تظاهرات تشرين العراقية أو
الاحتجاجات العراقية 2019 أو ثورة تشرين هي تظاهرات اندلعت في 1 تشرين الأول سنة
2019، في بغداد وبقية محافظات جنوب العراق احتجاجاً على تردّي الأوضاع الاقتصادية
للبلد، وانتشار الفساد المالي الإداري والبطالة.
ووصلت مطالب المتظاهرين إلى استقالة
حكومة عادل عبد المهدي، وتشكيل حكومة مؤقتة وإجراء انتخابات مبكرة.
وندّد المتظاهرون أيضاً بالتدخل
الإيراني في العراق ورفعوا شعارات لا اميركا لا إسرائيل لا سعودية لا إيران.
استعملت قوات الأمن العنف ضد
المتظاهرين، وبلغ عدد القتلى من المتظاهرين حوالي 800 شخص منذ بدء التظاهرات،
وأُصيب أكثر من 17 ألف متظاهر بجروح، فضلاً عن اعتقال العديد من المحتجين وأيضاً
قطع شبكة الإنترنت.



