رووداو ديجيتال
أكد نائب مدير منفذ الشلامجة الحدودي بين العراق وإيران، حيدر عبد الصمد، أن الحركة التجارية في المنفذ تسير بصورة طبيعية وبانسيابية عالية، مع إعطاء الأولوية للشاحنات المحملة بالمواد الغذائية، وذلك بعد إغلاق المنفذ لعدة أيام خلال الشهر الماضي بسبب تحركات فصائل المقاومة.
ويُعد منفذ الشلامجة شريان حياة لسكان البصرة ومحافظات وسط العراق وجنوبه، إذ تُستورد عبره يومياً آلاف الأطنان من الخضروات ومواد البناء.
وقال حيدر عبد الصمد لشبكة رووداو الإعلامية: "كانت هناك مناشدات من بعض المستوردين والأهالي في محافظة البصرة بسبب ارتفاع أسعار الخضروات في أسواق المحافظة، فكانت هناك استجابة سريعة من رئيس الوزراء، مشكوراً، بالسماح بدخول هذه المحاصيل المكدسة في المنافذ".
وبسبب إلغاء التأشيرة بين العراق وإيران، يتنقل الإيرانيون يومياً إلى العراق، ويقصد بعضهم محافظة البصرة لأغراض العمل والتسوق، حتى لشراء الاحتياجات البسيطة.
وقال السائح الإيراني حميد حيدر لرووداو: "لدي عمل في البصرة، وقد عدت منه. نحن نسكن بالقرب من الشلامجة، ونعبر المنفذ شهرياً أربع أو خمس مرات من أجل العمل".
من جانبه، تحدث السائح الإيراني عبد السلام زين العابدين عن الإجراءات المتبعة في المنفذ، قائلاً: "أحياناً يشددون الإجراءات على الأشخاص الذين يجلبون الطماطم والخيار وأشياء بسيطة، بكميات تتراوح بين كيلوغرامين وعشرة أو عشرين كيلوغراماً، وأرى أنه لا ينبغي التشدد معهم".
وأضاف: "بعضهم يجلب كميات قليلة من الأدوية، فهناك الآن نقص في الأدوية بإيران".
ويشكل منفذ الشلامجة محطة تجارية مهمة بين العراق وإيران، إذ يعبره يومياً ما لا يقل عن 12 ألف شخص، فيما يتجاوز العدد في بعض الأيام 20 ألفاً، إلى جانب حركة أكثر من 400 شاحنة مختلفة.
ووسط صحاري جنوب العراق، تحول المنفذ إلى شريان اقتصادي حيوي يربط البلدين، فيما تنعكس التطورات الأمنية والتحركات المسلحة في المنطقة بصورة مباشرة على حركة التجارة والتنقل عبره.
.jpg&w=3840&q=75)
.jpg&w=3840&q=75)