رووداو ديجيتال
كشف قائممقام قضاء القاسم في
محافظة بابل، حسين الجنابي، عن العثور على موقع أثري يضم بقايا منطقة سكنية يُقدّر
عمرها بنحو 1200 عام، وذلك استناداً إلى المعاينات والتقييمات الأولية لخبراء
ومنقبي الآثار في المحافظة.
وأوضح حسين الجنابي، في تصريح
لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأحد (18 تشرين الأول 2026) أن المعطيات الميدانية
الأولية تشير إلى أن الموقع المكتشف يمثل مستوطنة سكنية قديمة تعود لعصور تاريخية
خلت، مبيناً أن محافظ بابل أجرى جولة ميدانية تفقدية في الموقع للاطلاع على طبيعة
الاكتشاف عن كثب.
وأشار قائممقام القضاء إلى أن
المنطقة المكتشفة تحمل أبعاداً تاريخية ودينية بارزة ترتبط بمحطات تاريخية لأهل
البيت؛ حيث كانت تُعرف المنطقة قديماً باسم "مدينة سورى" وكذلك عُرفت بـ
"باخمرا" نظراً لاشتهارها بمهنة التخمير في تلك الحقبة، وهي البقعة التي
نزل بها القاسم بن الإمام موسى الكاظم (عليهما السلام) وأقام فيها.
وتسعى الفرق المختصة ودائرة
الآثار في المحافظة إلى مواصلة أعمال المسح والتنقيب لتوثيق تفاصيل الاكتشاف بدقة
وتحديد الحقبة الزمنية التي تعود إليها هذه الطبقات السكنية.
يشار إلى أن محافظة بابل، جنوب
بغداد، ارتبط اسمها بأول القوانين في التاريخ.
وكانت اليونسكو قد قررت في العام
2019 إعادة إدراج بابل ضمن لائحة التراث العالمي ولكن شريطة إزالة التغيرات التي
طرأت على المدينة الأثرية، وأبرزها أنبوب النفط وقصر صدام والزحف العمراني
والمستنقعات المائية وزحف المساكن.
.jpg&w=3840&q=75)

