رووداو ديجيتال
رفض مصرف التنمية الدولي للاستثمار والتمويل
القرار الأميركي بإدراجه على القائمة السوداء، موضحاً أن المعطيات التي اعتمد
عليها البيان "غير صحيحة".
وأكد المصرف في بيان له، يوم الجمعة (16 تشرين
الأول 2026)، قدرته على "تصحيح هذا المفهوم عبر تقديم كافة الوثائق والحقائق
اللازمة"، لافتاً إلى أن إدارة المصرف "تتعامل مع هذا التطور بأعلى
درجات الجدية والمسؤولية والشفافية".
وأضاف البيان: "حرص مصرف التنمية الدولي،
على مدى سنوات عمله، على بناء مؤسسة مصرفية رصينة تساهم في دعم الاقتصاد العراقي،
وتعمل تحت إشراف ورقابة البنك المركزي العراقي، مع الالتزام بالتشريعات والتعليمات
المصرفية ومعايير الامتثال المعتمدة".
وأبدى المصرف استعداده الكامل لـ "التعاون
مع البنك المركزي العراقي ووزارة الخزانة الأميركية، والعمل من خلال القنوات
الرسمية والقانونية لمعالجة هذا الملف، وتوضيح الحقائق، والدفاع عن سمعة المصرف
ومكانته وحقوق جميع الأطراف المرتبطة به".
ونوه مصرف التنمية الدولي إلى أنه من المهم
التوضيح بأن هذا التطور يتعلق بـ "إجراءات صادرة عن السلطات الأميركية، ولا
ينبغي الخلط بين طبيعة هذا الملف وبين الوضع المالي للمصرف أو قدرته على الوفاء
بالتزاماته؛ فالمصرف يتمتع بمركز مالي متين، ويواصل إدارة موارده والتزاماته
بمسؤولية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الآثار التشغيلية والتنظيمية
المترتبة على هذا القرار".
وطمأنت إدارة المصرف مودعيها وعملاءها بأن
"حماية حقوقهم ومصالحهم تأتي في مقدمة أولوياتها"، وأنها تعمل بالتنسيق
مع البنك المركزي العراقي والجهات الرقابية المعنية لـ "ضمان استمرارية
الخدمات المصرفية المسموح بها، وإدارة السيولة والالتزامات المالية بمسؤولية وشفافية،
وفقاً للقوانين والتعليمات النافذة".
وكانت وزارة الخزانة الأميركية، في إطار
"عملية النبذ الاقتصادي" ضد إيران، قد فرضت عقوبات جديدة على الشبكات
المالية الإيرانية، ووضعت مصرف التنمية الدولي للاستثمار والتمويل (IDB) في العراق على القائمة السوداء، بتهمة تسهيل
وصول طهران والفصائل المسلحة إلى الدولار الأميركي.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان لها،
يوم الخميس (15 تشرين الأول 2026)، إن مصرف (IDB)،
الذي يتخذ من بغداد مقراً له، "قدم خدمات مالية ووفر الدولار الأميركي
لمؤسسات حكومية إيرانية، وله صلات مباشرة بالجماعات المسلحة المقربة من
طهران".



