رووداو ديجيتال
اكتملت حكومة رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، بعد أن صوت مجلس النواب، اليوم الخميس (15 تشرين الأول 2026)، على 3 نواب لرئيس الوزراء و11 وزيراً.
وبارك رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، إكمال التشكيلة الوزارية، متمنياً "لجميع أعضائها التوفيق في تحمل مسؤولياتهم الوطنية".
وقال الحلبوسي في بيان، إن "هذه المرحلة تتطلب الانتقال الفوري من إكمال تشكيل الحكومة إلى العمل والإنجاز، بما يلبي تطلعات الشعب العراقي".
وأضاف أن "مجلس النواب سيكون السند الحقيقي والداعم الأساسي للحكومة"، لكنه شدد على أن "دعم الحكومة لا يلغي مسؤوليتنا الدستورية في الرقابة والمساءلة، وسنكون حازمين في متابعة الأداء الحكومي ومحاسبة المقصرين".
وأكد الحلبوسي أن "الفيصل بين الجميع هو الإنجاز وخدمة الشعب العراقي".
من جانبه، تقدم نائب رئيس مجلس الوزراء الجديد، ليث الخزعلي، بـ "خالص الشكر والتقدير إلى القوى السياسية الوطنية، والإطار التنسيقي، ومجلس النواب العراقي، والسيد رئيس مجلس الوزراء الأخ علي الزيدي على الثقة التي حظيت بها".
وقال الخزعلي في بيان، "سنعمل على الإسهام الفاعل في تنفيذ البرنامج الحكومي، وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة، ومتابعة المشاريع ذات الأولوية".
وأضاف: "نؤكد حرصنا على التعاون مع جميع القوى الوطنية والمؤسسات الرسمية والحكومات المحلية، انطلاقاً من أن خدمة العراق ومصالح أبنائه تمثل أولوية تتقدم على سواها".
ورفعت جلسة مجلس النواب العراقي التي افتتحت بحضور 261 نائباً ومشاركة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، دون التصويت على حقيبة وزارة الهجرة والمهجرين، مع تأجيل التصويت على المرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء فارس بريفكاني.
وكان البرلمان العراقي قد صادق في 14 أيار 2026 على حكومة علي الزيدي عبر منح الثقة لـ 14 وزيراً فقط من أصل 23، بينما أُديرت الوزارات الـ 9 المتبقية بالوكالة طوال الأشهر الماضية من قبل وزراء أصيلين ووكلاء وزارات.

