رووداو ديجيتال قال رئيس الوزراء العراقي السابق، رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، إن المخدرات تمثل اليوم تهديداً للعراق أخطر من تنظيم "داعش". وأضاف السوداني، في كلمة ألقاها يوم الجمعة (2 تشرين الأول 2026) في النجف، أن "داعش الإرهابي لم يعد يمثل تهديداً وجودياً للدولة". وأشار إلى أن القوات الأمنية وصلت إلى مناطق حدودية نائية لم تصلها الحكومات السابقة، وأن المواطنين في المحافظات المحررة "يقاتلون الخلايا الإرهابية قبل وصول الأجهزة الأمنية". وفيما يتعلق بوجود القوات الأجنبية، أكد السوداني أن الاتفاق على إنهاء مهمة التحالف الدولي جاء بعد "مفاوضات شاقة" استمرت أكثر من 9 أشهر، مشيراً إلى أن وجود 86 دولة ضمن التحالف "يخدش السيادة". وبحسب السوداني، ينص الاتفاق على تسليم قاعدة عين الأسد في أيلول 2025، وقاعدة حرير في أربيل في أيلول 2026. وشدد على ضرورة بناء "دولة مؤسساتية تعمل وفق الدستور"، وأن يكون قرار الحرب والسلام بيد مؤسسات الدولة "لا بيد شخص أو جماعة". وبلغ عدد المحكومين بقضايا المخدرات في العراق خلال عام 2026 نحو 4644 شخصاً، ضمن مديرية شؤون المخدرات التي تكثف عملياتها الأمنية والعلاجية. وتشير منظمات المجتمع المدني إلى أن "العراق يعاني تحديات مجتمعية متزايدة جراء انتشار مواد مخدرة مثل (الكريستال) و(الحشيش) والمؤثرات العقلية والدوائية"، مبينةً أن "البلاد تواجه نقصاً حاداً في مراكز التأهيل والمصحات القسرية المخصصة لعلاج المدمنين مقارنة بالحجم المتصاعد لهذه الظاهرة."