رووداو ديجيتال
أصدرت حركة النجباء، وهي جزء من "المقاومة الإسلامية في العراق"، بياناً يوم الخميس (1 تشرين الأول 2026)، اعتبرت فيه أن الانسحاب الأميركي من العراق جاء نتيجة لعملياتها العسكرية، واصفة إياه بأنه "هزيمة" للقوات الأميركية.
وقالت الحركة في بيانها، إن "المحتل المجرم اضطر إلى توقيع ما يسمى بـ "اتفاقية سحب القوات" لحفظ ماء وجهه بعد أن أُهين في عراقنا العظيم بالعمليات العسكرية وجرّ أذيال الهزيمة رغماً عن أنفه".
وحذرت الحركة من أي تواجد أميركي مستقبلي "بأي شكلٍ من الأشكال سواءً كشركات أمنية أو مستشارين"، مطالبة بأن تكون السفارة الأميركية في بغداد "كغيرها من السفارات" وليست "مدينة أمنية وعسكرية كبيرة".
كما دعت الحركة إلى "إنهاء الهيمنة الأميركية على اقتصاد ومقدرات العراق ومنع تدخلهم بالشأن السياسي، وتحرير سماء العراق من طائراتهم".
وأنهى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش مهمّته في العراق الأربعاء (30 أيلول) بعد 12 عاماً في البلاد التي أعلنت انتصارها على داعش عام 2017.
وتعتبر حكومة الزيدي أن مغادرة التحالف تزيل مبرّراً رئيسياً تستند إليه الفصائل للاحتفاظ بسلاحها.
وكانت الحكومة أمهلت أساسا الفصائل حتى 30 أيلول لتسليم سلاحها بالتزامن مع انتهاء مهمّة التحالف، غير أنها تراجعت بعد ذلك عن الموعد، مشيرة إلى أن مفاوضاتها مستمرّة مع الفصائل حول "تنظيم" السلاح.
وفيما أعلنت بعض الفصائل في الأسابيع الأخيرة تسليم سلاحها، تتمسّك أخرى وعلى رأسها كتائب حزب الله، بسلاحها.
.png&w=3840&q=75)
