رووداو ديجيتال
أقر جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، اليوم الخميس (1 تشرين الأول 2026)، بمقتل مدنيين اثنين وإصابة أربعة من مقاتليه خلال اشتباك في ناحية بردي (ألتون كوبري) بمحافظة كركوك، معلناً عن تشكيل لجنة تحقيق في الحادث.
جاء ذلك في بيان جديد للجهاز، بعد أن كانت شبكة رووداو الإعلامية قد استفسرت من مسؤول أمني عن سبب عدم حذف منشور سابق للجهاز يصف أحد الضحايا المدنيين بأنه "إرهابي".
وقال الجهاز في بيانه الجديد، إن قوته لاحقت "عنصرين إرهابيين في إحدى المناطق السكنية المكتظة بالمدنيين كان أحدهما يرتدي حزاماً ناسفاً والآخر مسلحاً".
وأضاف أنه "أثناء تنفيذ القوة واجبها لمنع الارهابيين حدث اشتباك أسفر عن قتل أحد الإرهابيين وإلقاء القبض على الآخر وأدى الاشتباك إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة أربعة من مقاتلي جهاز مكافحة الإرهاب".
وأشار البيان إلى أنه "فور وقوع الحادث وبأمر من القائد العام للقوات المسلحة شُكلت لجنة تحقيقية مشتركة كما وجه معالي رئيس جهاز مكافحة الإرهاب بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وتحديد المقصر".
وأعرب الجهاز عن "عميق أسفه لما أصاب المواطنين"، متقدماً بـ "خالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلتي الشهيدين وذويهما"، في إشارة إلى الضحيتين مراد زانا ومحمد هيمن.
وكانت شبكة رووداو الإعلامية، قد استفسرت من اللواء تحسين الخفاجي، مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع ونائب رئيس خلية الإعلام الأمني العراقي، عن عدم حذف المنشور السابق الذي نشره جهاز مكافحة الإرهاب وفيه صورة للفتى الكوردي "محمد هيمن" الذي قتل خلال اشتباكات ناحية بردي، وجرى الترويج على أنه من داعش، فيما تبين أنه ضحية مدنية.
وكان جهاز مكافحة الإرهاب قد أعلن في بيان سابق مقتل "إرهابيين اثنين" في الاشتباكات التي وقعت يوم الأحد (27 أيلول)، ونشر صورة لأحد القتلى.
لكن تبين لاحقاً أن أحد القتيلين هو الشاب الكوردي محمد هيمن، وهو مدني لا علاقة له بتنظيم داعش، وأن شاباً كوردياً آخر يدعى مراد زانا، قُتل أيضاً في الاشتباكات التي وقعت داخل متجر في الناحية.
وأسفرت الحادثة عن أضرار مادية لحقت بمتجر ومنازل وسيارات، ولم يُحدد حجم التعويضات للمتضررين حتى الآن.
.jpg&w=3840&q=75)
.png&w=3840&q=75)
