رووداو ديجيتال
تمكن مسلحون من إحدى عشائر البصرة، بعد اشتباك مسلح استمر خمس ساعات قبالة السواحل الصومالية، من تحرير ناقلة نفط مختطفة تعود ملكيتها لرجل أعمال من أبناء عشيرتهم، وإطلاق سراح 47 شخصاً كانوا محتجزين على متنها.
وكشف نائب محافظ البصرة زيد مؤيد، السبت (26 أيلول 2026)، تفاصيل الحادث لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً إن "الناقلة تعود ملكيتها لرجل أعمال عراقي مقيم في الإمارات ويعمل في مجال النقل البحري والخدمات اللوجستية. وقبل نحو شهر، استولى القراصنة على ناقلته قبالة السواحل الصومالية، وكانوا يطالبون بفدية مالية لإطلاق سراحها".
وأوضح نائب محافظ البصرة لرووداو أن "صاحب الناقلة، وهو من أهالي البصرة، استعان بأبناء عشيرته وتوجهوا برفقة القوات الأمنية الصومالية إلى موقع الناقلة، حيث اندلعت مواجهة مسلحة استمرت نحو خمس ساعات، ولحسن الحظ لم تسفر عن أي خسائر بشرية في الجانب العراقي".
وأضاف زيد مؤيد أن 47 شخصاً كانوا على متن ناقلة النفط ومحتجزين لدى القراصنة، وقد تم تحريرهم جميعاً، مشيراً إلى "احتجاز سبعة من القراصنة الخاطفين، بينهم أجانب وصوماليون، والاستيلاء على أسلحتهم، ومقتل عدد من القراصنة".
وكانت ناقلة النفط، التي تحمل نفطاً عراقياً، قد انطلقت من الإمارات لنقل النفط إلى عدد من الدول الأوروبية، قبل أن يختطفها قراصنة قبل نحو شهر.
ووقعت عملية تحرير الناقلة يوم الجمعة (26 أيلول 2026)، وبحسب معلومات رووداو، فإن ملكيتها تعود لأحد أبناء عشيرة الشغانبة العراقية التي تقطن في محافظة البصرة.
ولفت نائب محافظ البصرة إلى أن عدداً من المشاركين في عملية تحرير الناقلة عادوا إلى العراق عقب نجاحها، فيما عاد مالك الناقلة إلى دبي.
ويظهر مقطع فيديو للمواجهة مسلحين عراقيين وهم يطلقون النار باتجاه القراصنة باستخدام أسلحة من نوع (BKC).
ويمتلك الصومال أطول خط ساحلي في القارة الأفريقية، إذ يزيد طوله على 3300 كيلومتر.
وتطل سواحله على المحيط الهندي وخليج عدن، وتشكل بوابة رئيسية نحو مضيق باب المندب والبحر الأحمر، ضمن أحد أهم الممرات المائية في العالم، الذي تعبره ناقلات النفط وسفن البضائع القادمة من الخليج وآسيا باتجاه أوروبا وقناة السويس.


