رووداو ديجيتال
أعلن الأمين العام لكتائب سيد
الشهداء، أبو آلاء الولائي، عن قرار "المقاومة الإسلامية في العراق"
بالتريث في تنفيذ ردها العسكري المرتقب، مشيراً إلى أن هذا التوجه جاء بناءً على
طلبات من قيادات سياسية رفيعة.
وأوضح الولائي في بيان رسمي يوم
السبت (8 آب 2026)، أن قرار التريث جاء استجابة لطلبات قادة الإطار التنسيقي، وفي
مقدمتهم أمين عام منظمة بدر هادي العامري، بالإضافة إلى "الشرفاء"
السياسيين المستقلين.
وأكد البيان أن خيار الرد لايزال
مطروحاً ولم يُلغَ، مبيناً أن "إعادة النظر في توقيتات الرد وحجمه ونوعه لا
تزال قائمة".
ووصف الولائي الرد بأنه
"واجب عقائدي ووطني" يترقبه المقاتلون وعوائل الشهداء والجرحى والشعب
العراقي.
واختتم الولائي بيانه بدعوة
الجهات المعنية (في إشارة إلى الحكومة أو الأطراف السياسية) إلى استثمار هذه
"الفسحة" الزمنية للعمل على استعادة حقوق العراق، وبما يتناسب مع حجم
الأضرار التي خلّفها ما وصفه بـ"العدوان الغاشم" الذي استهدف البلاد
وشعبها.
واستهدفت ضربات سعودية أميركية،
في 29 تموز الماضي، مقراتٍ لفصائل تابعة للحشد الشعبي في 7محافظات عراقية، أودت
بحياة 20 من عناصر الحشد، وإصابة 32 آخرين.
في اليوم ذاته، منحت
"المقاومة الإسلامية في العراق" الجهات الحكومية التي طالبتها بنزع
سلاحها "مهلة أقصاها حتى الثالث والعشرين من شهر صفر" للرد على الضربات
الأميركية السعودية التي استهدفت الحشد الشعبي.
يوم الخميس، أعلنت خلية الإعلام
الأمني صدور توجيهات من القائد العام للقوات المسلحة برفع مستوى الجاهزية الأمنية
والاستعداد القتالي لجميع التشكيلات العسكرية والأمنية.
يذكر أن "المقاومة الإسلامية
في العراق" أعلنت تأجيل الرد العسكري الذي كان مقرراً تنفيذه يوم الجمعة (7
آب 2026)، الثالث والعشرين من شهر صفر، مشيرة إلى أن هذا القرار جاء تلبية لنداء
الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، وتجاوباً مع مواقف وصفتها
بـ"المشرفة" لعدد من القادة السياسيين.
وأكدت المقاومة في بيان لها أن
"دماء الشهداء ليست سلعة في سوق الموازنات السياسية"، داعية من أسمتهم
بالأطراف التي "أعماهم الكرسي عن صون الدماء والسيادة المنتهكة" إلى
مراجعة أنفسهم والرجوع إلى رشدهم.
كما وجه البيان رسالة إلى
الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، شددت فيها المقاومة على أن دماء الشهداء
والجرحى هي "وقود الصمود"، معتبرة أن السيادة لا تُسترد عبر
"البيانات الخجولة"، بل من خلال "قبضات الأوفياء" الرافضين
للمساومة على حرمة الأرض وكرامة الشهداء.



