رووداو ديجيتال
صاحب هذا المطعم، ورئيس طهاته، وعماله باكستانيون، وقد جاؤوا إلى كربلاء قبل 5 سنوات بسبب سوء الأوضاع في بلدهم. يقدمون الطعام مجاناً للزوار الباكستانيين على نفقتهم الخاصة، ويأملون في العودة إلى وطنهم.
جوزر حكيم الدين، صاحب المطعم، قال إن "الحرب بين أميركا وإيران خلقت مشاكل كثيرة ولا يزال مستقبل هذه المشاكل غير واضح، حياة الناس هناك صعبة جداً، فلا يوجد زوار ولا عمل، الفنادق فارغة والعمال عاطلون عن العمل ولا يستطيعون التنقل وقد تراكمت عليهم الديون".
تعد الوساطة الباكستانية لوقف الحرب بين أميركا وإيران، خطوة ينظر إليها الباكستانيون بأهمية، لكنهم لا يأملون أن توقف أمريكا الحرب ضد إيران.
علي الباكستاني، وهو زائر، قال "أنا في العراق منذ 5 سنوات، الوضع في باكستان متعب بعض الشيء، لا يمكنك الذهاب إلى باكستان، وإذا ذهبت لا يمكنك العودة. أما بالنسبة للوضع بين أميركا وإيران، فإذا تمكنت باكستان من إيجاد حل لهما فسيكون ذلك جيداً جداً".
مؤيد مجاهد، وهو زائر، قال إن "باكستان تحاول تهدئة الحرب، لقد بذل الرئيس جهوداً كبيرة واستخدم طريقة جيدة، لكن أميركا تريد مواصلة هذه الحرب".
بحسب إحصائيات العتبة الحسينية، فقد جاء 128 ألف باكستاني هذا العام إلى كربلاء للمشاركة في أربعينية الإمام الحسين، ولديهم 16 موكباً خاصاً بهم.
علي البدري، مسؤول إعلام العتبة العباسية، قال إنه "على الرغم من صعوبة الطريق والظروف المعيشية لشعوب تلك المناطق، إلا أنهم يشاركون في زيارة أربعينية الإمام الحسين، والإخوة الباكستانيون يتعاونون ويخدمون الزوار".
نزحت أكثر من 57 ألف أسرة باكستانية إلى محافظات بغداد والنجف وكربلاء والبصرة وذي قار، ويعيش معظمهم في وضع اقتصادي ومالي سيئ.

