رووداو ديجيتال
صرّح نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء محفوظ التميمي لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "مشاركة البيشمركة في تأمين زيارة أربعينية الامام الحسين رسالة عميقة من إقليم كوردستان، تجسد الوحدة الوطنية في العراق".
"تجسيد الوحدة الوطنية"
أفاد محفوظ التميمي بأن "اشتراك القوة الكوردية سواء كانت الكوماندوس أو القوات الأخرى من البيشمركة، بالتأكيد ليست إجراءً أمنياً أو إجراء طبياً محدوداً، بقدر ما هو رسالة عميقة من إقليم كوردستان، من شعب كوردستان، من كل الإخوة في كوردستان، أنه يجسدون الوحدة الوطنية لعراقنا العظيم".
أضاف التميمي مشيداً بمواقف إقليم كوردستان، وقال إن "هذا التنوع الذي يشهده البلد، ما هو إلا مصدر قوة وخاصة في قضية مثل قضية الإمام الحسين التي عادة لا تتجاوز حدود الزمان والمكان، والقومية العربية قومية عزيزة علينا جميعاً، كما القومية العربية، والقومية التركمانية".
"رسالة سامية من شعب كوردستان"
أكد محفوظ التميمي أن "محافظة كربلاء ومجلس محافظة كربلاء وجمهور محافظة كربلاء وزائري الإمام الحسين ينظرون إلى هذه الرسالة على أنها رسالة سامية حقيقة من شعب كوردستان ومشاركتهم إخوانهم من محافظات الجنوب ومحافظات العراق الأوسط، في تأمين الحماية وتقديم خدمات طبية رائعة".
"الحماية والرعاية الطبية"
أوضح أيضاً أن "القوة التي جاءت إلى كربلاء، اشتركت في مهمتين أساسيتين، فبالإضافة إلى موضوع الحماية، أسست مستشفى ميدانياً، يحتوي على أكثر من 15 سريراً للمرضى، وعدد المراجعين مثلاً للفترة التي مرت بلغ أكثر من 2000 مراجع لهذا المستشفى مع وجود عدد من سيارات الإسعاف".
أشاد التميمي بدور هذا المستشفى في استقباله هذا العدد "الهائل" نتيجة وقوعه "على الطريق الأهم، وهو ما بين بابل ومحافظة كربلاء، هذا الطريق ليس فقط لزوار محافظة بابل، بل لزوار محافظات العراق الأوسط إجمالاً، تأتي من خلال هذا الشارع".
قال نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء لرووداو: "عدد الأطباء الذين اشتركوا في هذا الواجب هو 15 طبيباً، واليوم [الإثنين 27 تموز 2026]، يلتحق بهم 5 أطباء آخرين، مع عدتهم وأجهزتهم بالإسعافات الأولية، وعدد كبير من الأدوية، أيضاً سيارة إسعاف موجودة ضمن هذا المستشفى الميداني، ويمكن أن تنقل الحالات التي من غير الممكن معالجتها في هذا المستشفى، إلى مستشفى مدينة الإمام".
"روح وطنية عالية"
أثنى التميمي على هذه المشاركة، بأنها "مشاركة معنوية وإنسانية ووطنية، أكثر مما هي مجرد إجراء طبي، لأننا ننظر بكثير من الاحترام والتقدير لهذه المبادرة خاصة، أنها كانت أول سنة حقيقة تعكس الروح الوطنية العالية التي تمتع بها الأخوان الكورد، وهم يحسون بضرورة المشاركة مع أخوانهم العرب وبضرورة توفير الحماية".
عبّر محفوظ التميمي عن أمله في أن هذه المشاركة "لن تكون تكون الأخيرة"، وأن "الحفاوة الكبيرة التي استقبلوا بها الزوار ومحافظة كربلاء، هذه القوة الرمزية عن كوردستان، كانت حفاوة هائلة وحفاوة عميقة وحقيقية وكبيرة، لذلكن بالتأكيد، لن تكون هذه السنة الأولى ولن تكون الأخيرة، بل سيحسب حسابها في السنوات القادمة، وتعطى مساحة أكثر، وتعطى واجبات أكبر".
"فرحة عظيمة بخطوة إقليم كوردستان"
في هذا السياق، أشاد نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء بهذه المشاركة من إقليم كوردستان، وقال إن "حفاوة الناس، وحفاوة المسؤولين، وحفاوة الزائرين، وكل الفعاليات الاجتماعية، كانت فرحة جداً بهذه الخطوة، حيث زاروا المكان وقدموا الكثير من الشكر، وأيضاً نقدم شكرنا وتقديرنا إلى إقليم كوردستان على هذه الخطوة التي تعبر عن شعورهم الراقي والعالي بأخوانهم وبضرورة مشاركتهم".
أضاف أيضاً أن هذه المشاركة "رسالة سامية من إقليم كوردستان استقبلها الناس في محافظة كربلاء على أفضل ما يكون"، مبيّناً أن "قضية الإمام الحسين هي قضية متجددة تعيش في موضوع تحدٍّ دائم، وهي تعبر عن نصرة الحق ضد الباطل، ونصرة المظلوم ضد الظالم، فلذلك هذه التحديات التي تعيشها المنطقة، ستسهم في زيادة فعاليتها وزيادة حماس الناس الذين يأتونه كل سنة".
"تدفّق الزوار من الآن"
في ختام حديثه لرووداو أوضح نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء، محفوظ التميمي، بأنه "لوحظ أن الزيارة بدأت مبكرة، وبالتأكيد ستكون الأعداد أكثر من كل عام، خاصة أنه حتى الآن يفصلنا عن الزيارة حوالي تسعة أيام، من الآن، وقد بدأ تدفّق بها الزائرين على مستوى طريق النجف – كربلاء، وعلى مستوى بابل كربلاء، وعلى مستوى بغداد، وكذلك في المحور الغربي من جهة قضاء عين التمر باتجاه محافظة كربلاء".
قال أيضاً: "بدأت الزيارة من الآن، وهناك عشرات من الجنسيات، العربية والإسلامية ومن الدول الأوروبية ومن الأميركتين، كلها تشترك في إحياء هذه الزيارة العظيمة زيارة أربعينية الإمام الحسين".


.webp&w=3840&q=75)