رووداو ديجيتال
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، أنه بعد إغلاق مؤقت، أعيد اليوم فتح منفذ العبدلي مع الكويت واستؤنف العمل في منفذ سفوان.
وقال مدير الإعلام والعلاقات في هيئة المنافذ الحدودية العراقية، علاء الدين القيسي، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الأحد (26 تموز 2026)، إنه "تمت إعادة فتح منفذ العبدلي الحدودي رسمياً، وفي الوقت نفسه، استؤنف العمل في منفذ سفوان الحدودي بمحافظة البصرة".
يعد منفذا العبدلي وسفوان من المعابر البرية الرئيسية بين العراق والكويت، ويعتبران شرياناً حيوياً لحركة المواطنين ونقل البضائع وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وبحسب مدير إعلام هيئة المنافذ الحدودية، فإن إعادة فتح منفذ العبدلي واستئناف الأنشطة في منفذ سفوان جاءا بعد استكمال الإجراءات اللازمة، بهدف تسهيل حركة المسافرين وتنشيط الحركة التجارية بين العراق ودول الجوار.
واليوم الأحد أيضاً (26 تموز 2026)، أعلنت السلطات الكويتية استئناف العمل في منفذ العبدلي، الذي كان قد أغلق مؤقتاً بسبب "تطورات أمنية".
وجاءت إعادة فتح المنفذ الحدودي بعد اجتماع عقد يوم السبت (25 تموز 2026)، بين وزير الداخلية الكويتي، الشيخ فهد اليوسف، ومحافظ البصرة، أسعد العيداني، في منفذ سفوان. وأكد الجانبان خلال الاجتماع على أهمية التنسيق المشترك لضمان تسهيل حركة المسافرين والبضائع، حفاظاً على استقرار المنافذ الحدودية واستمرارية الأنشطة التجارية.
يوم الخميس (23 تموز 2026)، ذكرت وزارة الدفاع الكويتية في بيان أن منفذ العبدلي الحدودي تعرض لهجمات متكررة بطائرات مسيرة. وأعلنت الحكومة الكويتية أن "الهجمات الإيرانية المستمرة تشكل تهديداً لأمن بلادنا". كما أدانت وزارة الخارجية الكويتية بشدة تلك الهجمات، قائلة إن "النهج العدائي لإيران لا مبرر له".
وجاءت هذه الهجمات الإيرانية في الوقت الذي أعلنت فيه العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني في اليوم نفسه أن "القوات الأميركية شنت فجر اليوم هجوماً على طريق زوار الإمام الحسين، ورداً على ذلك، استهدفت قوات الحرس الثوري قاعدة العديري العسكرية الأميركية في الكويت بهجوم مركب ضمن الموجة السادسة والعشرين من عملية (نصر-2)".


